اختراق عشرات الكاميرات داخل “إسرائيل” تقرير يكشف نجاح العمليات السيبرانية الإيرانية داخل الكيان
متابعات – المساء برس|
نجحت مجموعات سيبرانية مرتبطة بإيران في اختراق ما لا يقل عن 50 كاميرا مراقبة داخل “إسرائيل” منذ بداية الحرب، في تطور وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه يمثل أداة خفية ضمن المواجهة التقنية.
وكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن المديرية الوطنية للأمن السيبراني في الكيان، أن عمليات الاختراق استهدفت أنظمة مراقبة في مناطق متعددة، دون تحديد المدة التي بقي فيها المخترقون داخل هذه الأنظمة قبل اكتشافهم.
وكانت نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن رئيس منظومة السايبر الإسرائيلية قوله، إن “إيران وحزب الله نجحا منذ بداية الحرب في اختراق كاميرات المراقبة، بهدف جمع معلومات استخباراتية لتحسين دقة الضربات الصاروخية ومحاولة تنفيذ عمليات اغتيال ضد مسؤولين إسرائيليين”.
ووفق تقرير لها، أكدت الصحيفة ارتفاع معدل محاولات إيران لاختراق الكاميرات لدى الاحتلال بشكل كبير، حتى أنها شملت الكاميرات المنزلية الخاصة، وكاميرات الشوارع، وكاميرات المراقبة في المصالح التجارية، وليس فقط الكاميرات الأمنية التابعة للمؤسسات الحكومية.
وقال رئيس “الهيئة الوطنية للأمن السيبراني” لدى الاحتلال، يوسي كرادي، إن كاميرات الحراسة تحولت إلى إحدى الأدوات في ما وصفه بأنه محور “حركي-سيبراني”، يهدف إلى ترجمة معلومات يتم جمعها في الحيز الرقمي إلى إنجازات ملموسة في الحرب، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام عبرية.
وأشارت التقديرات إلى أن الهدف من هذه الاختراقات تتمثل في مراقبة آثار الضربات الصاروخية الإيرانية، إضافة إلى تتبع تحركات القوات الإسرائيلية على الأرض.
وفي سياق متصل، أفادت شركات أمن سيبراني بمحاولات لاختراق كاميرات مراقبة في دول خليجية خلال الأسابيع الأخيرة، بينها السعودية والإمارات والبحرين، وفق ما أورده التقرير.
كما لفتت المديرية إلى تعرض ما لا يقل عن 60 شركة ومنظمة إسرائيلية لهجمات إلكترونية أدت إلى مسح بياناتها، معظمها شركات صغيرة ومتوسطة، بما في ذلك مكاتب قانونية وهندسية، وفي بعض الحالات كانت البيانات غير قابلة للاستعادة.
ونقل التقرير عن مسؤول سيبراني سابق أن عدة مجموعات نفذت هذه الهجمات عبر استغلال ثغرات في أنظمة حماية قديمة وغير محدثة، ما مكنها من الوصول إلى الشبكات المستهدفة.