20 ألف بحار عالقون في الخليج يواجهون نقص الإمدادات ويستغيثون للإجلاء
متابعات – المساء برس|
يواجه نحو 20 ألف بحارا يعملون في شركات نقل أمريكية أو لمصلحتها أوضاعا صعبة في مياه الخليج ومضيق هرمز، وسط تصاعد الحرب في المنطقة، مع تزايد نداءات الاستغاثة للحصول على إجلاء عاجل أو إمدادات غذائية وتعويضات، وفقا للاتحاد الدولي لعمال النقل.
وأكد الاتحاد أنه تلقى أكثر من ألف رسالة من طواقم سفن عالقة منذ اندلاع الحرب عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران قبل شهر، تضمنت مطالبات بالعودة إلى بلدانهم أو توفير احتياجات أساسية، في ظل ظروف توصف بالحرجة.
وفي إحدى الرسائل، أفاد بحار بأن سفينته تعاني نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية لأحد أفراد الطاقم، مطالبا بإمدادات فورية لإنقاذ الوضع.
وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن الأزمة أسفرت أيضا عن مقتل ما لا يقل عن 8 بحارة أو عمال موانئ منذ 28 فبراير، نتيجة حوادث مرتبطة بالتصعيد في المنطقة.
وأشار الاتحاد إلى أن بعض البحارة أرسلوا مقاطع توثق عمليات قصف قرب سفنهم، فيما طلب آخرون توضيحات حول حقوقهم أثناء العمل في منطقة مصنفة كمنطقة حرب، خاصة بعد إعلان جهات عمالية بحرية هذا التصنيف الذي يمنحهم حقوقا إضافية.
ومن بين هذه الحقوق، الإعادة إلى الوطن على نفقة الشركات المشغلة، ومضاعفة الأجور للعاملين على سفن مشمولة باتفاقيات العمل، غير أن العديد من البحارة، خصوصا على سفن غير مشمولة بهذه الاتفاقيات، يواجهون صعوبات في مغادرة المنطقة.
كما أظهرت رسائل أن بعض الشركات تتجاهل طلبات الطواقم بالمغادرة، وتواصل تشغيلهم في عمليات الشحن رغم المخاطر، في ظل غياب بدائل للسفر، ما يزيد من حالة القلق والخوف بين البحارة.