ما هو مصنع “روتيم” الذي استهدفته إيران في منطقة النقب؟
متابعات خاصة _ المساء برس |
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن صاروخًا إيرانيًا استهدف مجمع روتيم للصناعات الكيماوية في صحراء النقب، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان، وسط حالة من الاستنفار الواسع في محيط الموقع.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة ألسنة لهب ضخمة وسحب دخان كثيفة تتصاعد من داخل المنشأة، التي تُعد واحدة من أهم المراكز الصناعية الكيميائية لدى الاحتلال.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم إخلاء العمال والتجمعات السكنية القريبة من موقع الاستهداف، في ظل مخاوف من تسرب مواد كيميائية خطرة.
ونقلت القناة 14 العبرية عن مفوض الإطفاء والإنقاذ في الموقع قوله إن “الحدث سيستغرق ساعات للسيطرة عليه”، محذرًا من طبيعة المواد الموجودة داخل المصنع.
كما دعت السلطات السكان في المنطقة إلى البقاء داخل المنازل، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وتجنب الاقتراب من موقع الحادث، إلى حين السيطرة الكاملة على الوضع.
ما هو مجمع روتيم الكيميائي؟
يقع مجمع روتيم في صحراء النقب قرب مدينة ديمونا، ويُعد جزءًا من شركة ICL Group، إحدى أكبر شركات الصناعات الكيميائية في إسرائيل.
وليس روتيم مصنعًا واحدًا، بل مجمع صناعي ضخم يضم:
مناجم لاستخراج الفوسفات
مصانع لمعالجة المواد الخام
منشآت لإنتاج الأحماض والأسمدة
ويعتمد المجمع بشكل أساسي على استخراج الفوسفات من صخور النقب، ثم تحويله إلى منتجات كيميائية تستخدم في مجالات متعددة.
ويُنتج مجمع روتيم مجموعة واسعة من المواد، أبرزها:
حمض الفوسفوريك (الصناعي والغذائي)
الأسمدة الفوسفاتية بمختلف أنواعها
مركبات كيميائية تدخل في الصناعات الزراعية والغذائية
ويُعد من المراكز المهمة في صناعة الأسمدة، حيث يتم تصدير جزء كبير من إنتاجه إلى الأسواق الدولية.
ويحظى المصنع بأهمية كبيرة لعدة أسباب:
يمثل ركيزة أساسية لقطاع الزراعة عبر إنتاج الأسمد
يدعم الصناعات الكيميائية الإسرائيلية
يعتمد على موارد طبيعية محلية (الفوسفات) في النقب
يشغل مئات العمال ويُنتج ملايين الأطنان سنويًا
واستهداف مجمع روتيم لا يُعد مجرد ضربة لموقع صناعي، بل يطال أحد أهم مراكز الصناعات الكيميائية والأسمدة في النقب.