بعد فشل التفاهمات… الانتقالي يعاود التصعيد في عدن
عدن _ المساء برس|
صعّد المجلس الانتقالي الجنوبي من لهجته السياسية في عدن، متهماً أطرافاً في ما سماها بـ”سلطة الأمر الواقع” باستهدافه بشكل ممنهج ومحاولة إقصائه من المشهد السياسي، عقب إغلاق مقراته في المدينة.
وقال المجلس، في بيان سياسي، إن جهوده للتواصل مع الجهات المعنية قوبلت بـ”تنصل جماعي من المسؤولية” و”تخبط واضح”، مشيراً إلى أن ما يجري يمثل “محاولات مكشوفة لإسكات صوت شعب الجنوب ومصادرة إرادته السياسية”، في إشارة إلى فشل التفاهمات التي كانت السعودية والسلطات الموالية لها تهدف إلى احتواء الانتقالي وتفكيكه بهدوء.
وأكد المجلس أن الأزمة بلغت “حالة انسداد سياسي”، في ظل ما وصفه بـ”التسويف والمماطلة وغياب أي معالجات جادة”، محمّلاً القيادات السياسية والعسكرية ضمن سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التصعيد.
ودعا المجلس جماهيره إلى الاحتشاد الجماهيري السلمي في عدن، الأربعاء، رفضاً لما وصفه بسياسات “القمع والتضييق”، ومطالباً بفتح مقراته “دون قيد أو شرط”.
وحذر من أن استمرار هذه الإجراءات “لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد”، مؤكداً أن “إرادة الشعوب يستحيل كسرها”، في إشارة إلى احتمالات تصاعد التوتر الشعبي في المدينة.