خمس رسائل حاسمة من القوات المسلحة اليمنية بشأن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ومحور المقاومة
صنعاء _ المساء برس|
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، موقفها الرسمي من “العدوان الأمريكي الإسرائيلي” الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ودول محور الجهاد والمقاومة، مؤكدة أن هذا الموقف يأتي في إطار مسؤوليتها الدينية والأخلاقية، واستجابةً للتطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، جاء ذلك في بيان ألقاه المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.
واستهلت القوات المسلحة بيانها بآية قرآنية: {إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ}، مشيرة إلى أن العدوان الجاري يُعد استهدافاً مباشراً لإيران ومحور المقاومة، وكذلك للأمة الإسلامية بشكل عام، في سياق ما وصفته بمحاولات إقامة ما يسمى “إسرائيل الكبرى”.
وأكد البيان أن موقف القوات المسلحة اليمنية يأتي أيضاً ضمن حق الأمة المشروع في التصدي للمخططات الصهيونية، التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، مع التشديد على أهمية تكاتف شعوب ودول المنطقة واتخاذ موقف موحد لمواجهة هذا العدوان والعمل على إفشاله وإلحاق الهزيمة به.
وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يستند إلى الموقف المبدئي للشعب اليمني، الذي يقف إلى جانب الأمة الإسلامية في مواجهة أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي يستهدف أي بلد مسلم، لافتاً إلى استمرار العمليات العدوانية التي تستهدف إيران، إلى جانب ما يجري في فلسطين وقطاع غزة والعراق ولبنان، وهو ما اعتبره تهديداً شاملاً للأمة الإسلامية.
وفي تفاصيل البيان، أكدت القوات المسلحة اليمنية على مجموعة من النقاط الأساسية، جاء أبرزها في خمسة محاور رئيسية:
أولاً: دعت القوات المسلحة اليمنية الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الدبلوماسية الرامية إلى وقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة، مؤكدة أن هذا العدوان “جائر وظالم وغير مبرر”، وله تداعيات خطيرة على الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي.
ثانياً: شددت على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية التي تستهدف البلدان المسلمة، بما في ذلك فلسطين ولبنان وإيران والعراق، مطالبةً كذلك بإنهاء الحصار الجائر والمفروض على اليمن.
ثالثاً: أكدت أهمية تنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بكافة الالتزامات التي تضمنها، سواء في الجوانب الإنسانية أو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في ظل الأوضاع المتفاقمة التي يشهدها القطاع.
رابعاً: أعلنت القوات المسلحة اليمنية جاهزيتها للتدخل العسكري المباشر، موضحة أن “أيديها على الزناد”، وحددت عدداً من الحالات التي قد تدفعها إلى ذلك، وهي:
في حال انضمام أي تحالفات أخرى إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ومحور المقاومة.
في حال استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران أو أي بلد مسلم، مؤكدة أنها لن تسمح بذلك.
في حال استمرار التصعيد العسكري ضد إيران ومحور المقاومة بما يتطلبه مسرح العمليات.
خامساً: وجهت القوات المسلحة اليمنية تحذيراً من أي إجراءات تستهدف تشديد الحصار على الشعب اليمني، معتبرة ذلك خطوة ظالمة قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وفي ختام بيانها، أكدت القوات المسلحة اليمنية أن عملياتها العسكرية تستهدف “العدو الإسرائيلي والأمريكي” بهدف إفشال المخطط الصهيوني، مشددة على أنها لا تستهدف أي شعب مسلم.