جنرال إسرائيلي يحذر: ما تحقق ليس انتصارًا… بل بداية أزمة أكبر

متابعات _ المساء برس|

حذّر الجنرال الإسرائيلي المتقاعد يتسحاق بريك، في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، من أن “إسرائيل” قد تحقق تفوقًا في المواجهات العسكرية المباشرة، لكنها في المقابل تخسر على مستوى الحرب الشاملة، ما قد يقود إلى تداعيات خطيرة على المدى البعيد.

وأوضح بريك أنه سبق وأن نبّه، قبل أحداث 7 أكتوبر، إلى تراجع جاهزية الجيش، إلا أن تلك التحذيرات لم تلقَ اهتمامًا يُذكر.

واعتبر أن “إسرائيل” تعيش حالة من “الثقة المفرطة” بقدراتها، في حين تعاني فعليًا من ضعف ميداني، خاصة في القوات البرية التي تم تهميشها لصالح التركيز على سلاح الجو والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن التفوق الجوي وحده لا يكفي لحسم أي حرب واسعة، لافتًا إلى أن حزب الله استعاد قدراته، وأن حركة حماس لا تزال قائمة، في وقت تقترب فيه إيران من امتلاك سلاح نووي بدعم من قوى كبرى مثل روسيا والصين.

وأضاف أن “إسرائيل” قد تجد نفسها أمام تهديدات متزامنة من عدة جبهات، تشمل لبنان وسوريا والضفة الغربية، وربما تمتد لاحقًا إلى أطراف إقليمية أخرى مثل تركيا ومصر إذا اندلع صراع واسع.

كما حذّر من أن الاعتماد على النجاحات التكتيكية دون وجود استراتيجية شاملة قد يؤدي إلى ما وصفه بـ“النصر الوهمي” أو “النصر البيروسي”، حيث تتمكن إيران من استعادة قدراتها سريعًا، وربما تحويل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى عدة أسلحة نووية.

وأكد أن الخطر الأكبر يتمثل في حالة “التكبر السياسي والعسكري” وتجاهل الواقع، داعيًا إلى إعادة بناء القوة العسكرية بشكل متوازن بين القوات الجوية والبحرية والبرية، بدل الاعتماد شبه الكامل على سلاح الجو.

واختتم بالتحذير من أن ما حدث في 7 أكتوبر، من عدم دخول حزب الله في الحرب، كان استثناءً لن يتكرر، وأن التعويل على الحظ أو الظروف غير المتوقعة قد يقود إلى نتائج أكثر خطورة مستقبلًا.

قد يعجبك ايضا