إيران تضرب قاعدة تضم 60 طائرة أميركية بينها “إف 35″ و”إف 15” شنت عدوانها على طهران (تفاصيل هامة)

طهران ـ المساء برس|

أعلن الجيش الإيراني، اليوم، عن استهداف قاعدة “الأزرق” الجوية في الأردن، التي تضم مقاتلات “إف 35″ و”إف 15” أميركية وطائرات حرب إلكترونية بالطائرات المسيرة.

وقال الجيش الإيراني في بيان إن قاعدة “الأزرق” تعد من أهم المراكز العملياتية والداعمة للولايات المتحدة في المنطقة، وتستضيف مقاتلات متطورة.

مركز العمليات الجوية الأميركية الأبرز في المنطقة

تقع قاعدة “مُوفق سلطي” الجوية، والمعروفة إعلامياً باسم “الأزرق”، في الصحراء الأردنية على بعد نحو 100 كيلومتر شمال شرق العاصمة عمان .

منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، تحولت القاعدة إلى أحد أهم المراكز العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، حيث شهدت أكبر حشد للقوات الجوية الأميركية منذ حرب العراق عام 2003 .

حشد غير مسبوق للطائرات المتطورة

كشفت صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الطائرات أن واشنطن نشرت في القاعدة أكثر من 60 طائرة مقاتلة ، بينها طائرات “إف 35″ الشبحية و”إف 15” الثقيلة، إضافة إلى طائرات “إف 16” وطائرات الإنذار المبكر “E-3 Sentry” . كما تم تعزيز القاعدة بأنظمة دفاع جوي متطورة، بينها بطاريات “باتريوت” و”ثاد” .

وبحسب تقارير غربية، وصلت طائرات “إف 35” الإسرائيلية والأميركية إلى القاعدة قبل بدء الحرب، وانطلقت منها موجات القصف التي استهدفت الأراضي الإيرانية .

منصة انطلاق العدوان على إيران

وفقاً لوثائق أيرانية رسمية، فإن القاعدة كانت بمثابة منصة رئيسية لشن الضربات الجوية على إيران. ففي رسالة وجهتها طهران إلى الأمم المتحدة في 22 مارس 2026، كشفت إيران أن الطائرات الحربية الأميركية، بما فيها “إف 16″ و”إف 15” و”إف 35″، كانت تتمركز في قاعدة الأزرق وتستخدمها لشن غارات على المحافظات الجنوبية الإيرانية بعد التزود بالوقود جواً فوق الأراضي الأردنية .

كما أشارت الوثيقة إلى أن طائرات التزود بالوقود الأميركية من طراز “KC-135″ و”KC-46” كانت تغادر مطار بن غوريون في فلسطين المحتلة وتعبر الأجواء الأردنية بشكل متكرر لدعم عمليات القصف .

استهداف متكرر في عمليات “الوعد الصادق 4”

لم تكن عملية اليوم الأولى التي تطال قاعدة الأزرق. فقد أعلن حرس الثورة الإيراني في 8 مارس 2026 أن القاعدة استُهدفت في الموجة 25 من عمليات “الوعد الصادق 4″، حيث تعرضت بنيتها التحتية لقصف صاروخي متكرر .

وفي 15 مارس، أعلن الحرس الثوري أن القاعدة دخلت ضمن قائمة الأهداف في الموجة 51 من العمليات . كما كشفت تحليلات صور الأقمار الصناعية أن ضربات إيرانية سابقة تسببت في أضرار ملموسة بالبنية التحتية للقاعدة.

دور أردني في العدوان على إيران

كشفت الوثائق الإيرانية أن الأردن وضع أراضيه وأجوائه ومرافقه تحت تصرف القوات الأميركية والإسرائيلية لشن العدوان على إيران، وهو ما دفع طهران إلى توجيه احتجاج رسمي إلى الأمم المتحدة، مطالبة بمحاسبة عمان على “تواطئها في الحرب” .

رسالة إيرانية واضحة

يأتي استهداف قاعدة الأزرق ضمن استراتيجية إيرانية متكاملة تهدف إلى تحييد القواعد الأميركية التي تُستخدم منصة للعدوان على إيران.

وقد أعلن الجيش الإيراني في وقت سابق أنه يخصص نحو 60% من نيرانه الصاروخية لاستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، مقابل 40% للكيان الإسرائيلي .

ويشكل تدمير أو تعطيل قاعدة الأزرق ضربة موجعة للقدرة العملياتية الأميركية في المنطقة، إذ تعتبر القاعدة المحور الرئيسي للعمليات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، وأحد أهم مراكز الإنذار المبكر والتزود بالوقود للطائرات المشاركة في العدوان.

قد يعجبك ايضا