استهداف إيراني لقاعدة “تل نوف” الإسرائيلية.. قلب سلاح الجو الصهيوني ومنصة الضربات البعيدة

طهران ـ المساء برس|

أعلن الجيش الإيراني، اليوم، عن استهداف قاعدة “تل نوف” الجوية التابعة للكيان الصهيوني، إلى جانب مواقع تواجد مقاتلات “إف 35″ و”إف 15” الأميركية في قاعدة الأزرق الجوية، وذلك عبر الطائرات المسيرة.

وقال الجيش الإيراني في بيان إن قاعدة “تل نوف” تعد واحدة من أهم قواعد سلاح الجو الصهيوني، ولعبت دوراً محورياً في العمليات بعيدة المدى والاعتداءات ضد الشعب الإيراني.

قاعدة تل نوف: قلب سلاح الجو الإسرائيلي النابض

تقع قاعدة “تل نوف” الجوية، المعروفة أيضًا باسم “قاعدة سلاح الجو 8″، على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب مدينة رحوفوت، وحوالي 20 كيلومترًا جنوب تل أبيب.

تعود نشأتها إلى عام 1941 عندما أنشأتها سلاح الجو الملكي البريطاني تحت اسم “RAF Aqir”، قبل أن تنتقل إلى السيطرة الإسرائيلية في مايو 1948 لتصبح أحد أعمدة القوة الجوية الإسرائيلية.

تكتسب القاعدة أهميتها الاستراتيجية من كونها المقر الرئيسي لأسطول طائرات “إف-15” الثقيلة بعيدة المدى، حيث تستضيف القاعدة السربين 106 و133، وكلاهما يعمل بطائرات F-15C/D Eagle.

وتشكل هذه الطائرات، التي يصل مداها التشغيلي إلى 3459 كيلومترًا (أكثر من 2150 ميلًا)، العمود الفقري للقدرة الإسرائيلية على شن ضربات بعيدة المدى ضد إيران.

دور محوري في الحرب على إيران

قاعدة تل نوف كانت على خط المواجهة منذ بداية العدوان، إذ شنت الطائرات المتمركزة فيها، وبالتحديد من السرب 106 (“سرب طليعة الرمح”)، موجات القصف التي استهدفت إيران بدءًا من 28 فبراير. كما أنها كانت مسرحًا لتصريحات القادة الإسرائيليين؛ ففي سبتمبر 2025، عُقد في القاعدة حفل تسلم قيادة احتفى فيه قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار بنجاح الضربات الإسرائيلية على إيران.

مرافق حساسة ووحدات متعددة المهام

تضم القاعدة مجموعة واسعة من الوحدات التي تتجاوز الطائرات المقاتلة.

وفقًا للمعلومات الميدانية، تحتوي تل نوف على 4 مدارج للطيران، وتستضيف إلى جانب أسراب “إف-15”:

· السرب 118: لطائرات النقل الثقيل CH-53D.

· السرب 210: الذي يشغل طائرات “إيتان” (Eitan) بدون طيار (UAVs).

· مركز اختبار الطيران (Manat): الذي يدير منصة اختبار مخصصة لطائرات F-35I.

· وحدة 555: للحرب الإلكترونية.

· وحدة 669: للبحث والإنقاذ القتالي.

· مدرسة ومقر لواء المظليين: أحد أعرق ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي.

 

قد يعجبك ايضا