لأول مرة … حزب الله يضرب أهدافاً على بُعد 200 كلم في الأراضي المحتلة
فلسطين المحتلة _ المساء برس|
في حدث غير معتاد، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله نفّذ هجوماً صاروخياً وُصف بأنه الأطول مدى في تاريخه، إذ تجاوزت الصواريخ مسافة 200 كيلومتر، من جنوب لبنان باتجاه مناطق قريبة من غلاف غزة وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لما أوردته القناة 15 العبرية، تُعد هذه الضربة الأبعد من حيث المسافة التي تقطعها صواريخ تُطلق من لبنان، كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الاستهداف طال بلدات تقع ضمن محيط غلاف غزة، على بُعد غير معتاد من الحدود اللبنانية.
بدورها، أوضحت قناة “كان” أن مدى القصف تخطى حاجز 200 كيلومتر، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في قدرات الإطلاق لدى حزب الله.
وفي السياق نفسه، وصف مراسل القناة 12 العبرية هذه العملية بأنها سابقة من نوعها، مؤكداً أن مثل هذا الحدث لم يُسجّل من قبل.
وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن الصواريخ نجحت في تجاوز عدة مستويات من منظومات الدفاع الجوي قبل بلوغ أهدافها، في دلالة على دقة وتعقيد العملية، فيما أشارت تقارير أخرى إلى وصول بعض الصواريخ إلى مدينة عسقلان.
وفي سياق متصل، وجّه مراسل الشؤون العسكرية الإسرائيلي آرييه إيغوزي انتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو في مقال نشره على موقع “زمان إسرائيل”، معتبراً أن التقديرات العسكرية التي تطرحها غير دقيقة وتحمل قدراً من التضليل. وأوضح أنها ركزت على مكاسب محدودة للعملية الإسرائيلية ضد حزب الله، في مقابل تجاهل مؤشرات ضعفها أمام سرعة تعافي الحزب، وما قد يترتب على ذلك من أعباء متزايدة على مناطق الشمال.
وأشار إيغوزي إلى أن الحزب، بالتنسيق مع إيران، استفاد من هذه التقديرات غير الصحيحة ليكثف هجماته الصاروخية بوتيرة يومية، مؤكداً أن قدراته الإستراتيجية لم يتم تحييدها.
كما شدد على أن الحديث عن تحقيق نصر إسرائيلي لا يعكس حقيقة الوضع الميداني.