بعد اغتيال قائد “الباسيج”.. استهداف العصب الداخلي لإيران أم محاولة لن تصل إلى الهدف؟
طهران – المساء برس|
أعلن حرس الثورة الإيراني، اليوم، استشهاد قائد قوات التعبئة “الباسيج” العميد غلام رضا سليماني، في عملية اغتيال نفذها الكيان الإسرائيلي.
وأكد الحرس الثوري أن استهداف هذا القائد البارز يعكس أهمية قوات الباسيج في المعركة الدائرة مع “العدو”.
تولى العميد سليماني قيادة قوات الباسيج منذ عام 2019، وكان أحد أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني.
ما هي قوات الباسيج؟
الباسيج، وهي كلمة فارسية تعني “التعبئة”، هي قوة شبه عسكرية تطوعية واسعة الانتشار تشكل جزءاً من الحرس الثوري الإيراني .
تأسست القوة على يد آية الله الخميني بعد انتصار الثورة الإسلامية مباشرة، للمشاركة في الدفاع عن إيران خلال الحرب مع العراق.
ويأتي اغتيال قائد الباسيج في إطار محاولة استهداف العصب الداخلي للنظام، حيث تمثل هذه القوات ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار .
غير أن التجارب السابقة أثبتت فشل رهان انهيار النظام الداخلي باغتيال القادة، إذ يتميز النظام الإيراني ببنية مؤسسية راسخة وآليات استمرارية متجذرة، لا تؤثر فيها اغتيالات القادة على صمود الجبهة الداخلية أو تماسك المؤسسة العسكرية والأمنية.