هكذا يتصدى مقاتلو ‎حزب الله لمحاولات تقدم العدو

ومايسطرون… جمال شعيب _المساء برس|

تتميز الاستراتيجية الدفاعية للمقاومة في القرى الأمامية (مثل الخيام، الطيبة، والعديسة) بالتصدي البري الشرس والهندسة القتالية المتوازية.

وتتمثل أبرز ملامح هذه الاستراتيجية في الآتي:

الدفاع البري ومنع الاختراقات: تتصدى التشكيلات الأمامية لمحاولات التقدم المتكررة، حيث تعمل على تثبيت القوات المتقدمة ومنعها من إحداث أي خرق، إلى جانب اصطياد تجمعات العدو بالصواريخ الموجهة والأسلحة المناسبة.

مناورات الحركة والنار: تعتمد المقاومة على الاستخدام الدقيق للصواريخ الموجهة ضد الدروع، مما أسفر عن تدمير حوالي 16 دبابة ميركافا في محاور التقدم.

كما تقوم بـ شل الجهد الهندسي للعدو عبر تدمير الجرافات العسكرية (مثل جرافة D9) لإيقاف مساعيه في فتح مسارات آمنة لتقدم آلياته.

الضربات الاستباقية لتجمعات العدو: يعتمد استطلاع المقاومة على إدخال تجمعات وحشودات العدو في الخطوط الخلفية (مثل الجولان المحتل ومستوطنات الجليل) ضمن بنك الأهداف فوراً، وضربها بصليات صاروخية مكثفة لتعطيل موجات الهجوم البري قبل انطلاقها.

العمليات التعرضية التكتيكية: المبادرة إلى استهداف نقاط تموضع العدو بالمدفعية المباشرة عند التلال والنقاط المقابلة للقرى الحدودية.

الإسناد الصاروخي والمسيّر: توفير غطاء جوي تكتيكي للقوات البرية المدافعة من خلال تنفيذ هجمات دقيقة بأسراب من المسيرات الانقضاضية على تجمعات آليات العدو.

المرونة والحفاظ على العقد القتالية: أثبتت المقاومة قدرة فائقة على الحفاظ على سلامة خطوط الإمداد والتواصل بين غرف العمليات والعقد القتالية الأمامية. فعلى الرغم من سياسة “الأرض المحروقة” والقصف الجوي والفوسفوري الكثيف على القرى الأمامية، استمرت هذه العقد في إطلاق الصواريخ الموجهة وتدمير دبابات وجرافات العدو من داخل ذات القرى المستهدفة.

*من صفحة الكاتب في منصة إكس

قد يعجبك ايضا