إيران توجه ست رسائل إلى الأمة الإسلامية.. ما فحواها؟
إيران _ المساء برس|
وجّه أمين عام الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، تضمنت ست نقاط تناولت تطورات المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وموقف الدول الإسلامية من هذه التطورات، والدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية.
وفيما يلي نص الرسالة كما ورد:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية
تعرضت إيران لعدوان أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران. وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين. غير أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني.
تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني. ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.
إن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أي أمريكا وإسرائيل. ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضاً مع قول النبي: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِم».
فأي إسلام هذا؟
لقد ذهبت بعض الدول أبعد من ذلك فقالت إن إيران أصبحت عدوا لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أمريكية وإسرائيلية في أراضيها.
فهل يطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ إنها ذرائع واهية. فالمواجهة اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى. فإلى أي جانب تقفون؟
فكروا في مستقبل العالم الإسلامي. أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو لكم. توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة. إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم.
إن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها.
والسلام عليكم
عبد من عباد الله
علي لاريجاني