الإيرانيون قادمون على نصر عالمي كبير سيستفيد منه كل أحرار العالم

وما يسطرون – المساء برس.. حمود عبدالله الأهنومي|

 هناك التحام واضح بين مكونات الشعب الإيراني، ولا سيما بين التيار الإسلامي والتيار المنفتح على الغرب، هؤلاء يحركهم في مواجهة أمريكا الإسلام والقرآن الكريم وتراث أهل البيت البطولي، وأولئك المنفتحون استفزوا في كبريائهم وهويتهم الوطنية العميقة المبنية على الشموخ والتراث الفارسي المعتز بحضارته، لا سيما وقادة العدوان الصهاينة في تل أبيب وواشنطن استهدفوا المواقع الحضارية في أصفهان وغيرها.

الإيرانيون لن يهزموا بالحرب، بل بالعكس سينتصرون على أنفسهم وعلى خلافاتهم بهذه الحرب، وسيعودون بعدها أقوى شكيمة، وأصلب عودا، ليؤكدوا أن هذه الحرب كأنها كانت ضرورة إيرانية قبل أن تكون عدوانا صهيونيا..

إيران ستهدي انتصارها إلى كل أحرار العالم

عودة حزب الله المظفرة والقوية إلى الساحة تثبت مقولة الإمام الخميني رضوان الله عليه أن الإسلام لا يقبل الهزيمة، وأن تلامذة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام هم الكرارون، وليسوا فرارين أبدا..
سترون من أبناء أسطورة الجهاد والشهداء السيد حسن نصر الله ما يذكركم بأمجادهم يوم حفظوا ماء وجه الأمة بعون الله وبالروحية الإيمانية وبالثقة بالله تعالى وبثأر كبير يحركنا جميعا تجاه أخبث نظامين فاسدين مفسدين..
نسأل الله لهم النصر دائما في هذه الليالي المباركة.

(اتق شر الحليم إذا غضب)

الأداء الإيراني في هذه المعركة أداء جريء وقوي وغير مسبوق ويوحي باستعداد عال للتضحية ويصدق عليه المثل العربي الشهير: (اتق شر الحليم إذا غضب).

أيها الإيرانيون: هنيئا لكم ولنا ولفلسطين ولمحور الجهاد والمقاومة وللعالم الحر النصر مقدما..

الخلاصة

أن الجمهورية الإسلامية بتوكلهم على الله واستحضارهم روحية الإمام علي في خيبر وضرباتهم الشجاعة ضد رأس الشر وفروعه قادمون على نصر عالمي كبير، سيستفيد منه كل العالم الحر، وكل أحرار العالم..

قد يعجبك ايضا