كيف تستهدف إيران نقطة الضعف في العمليات الجوية الأمريكية؟ خبراء يكشفون التفاصيل

خاص _ المساء برس|

كشف خبراء عسكريون عن ما وصفوه بـ“الاستراتيجية الجديدة” التي تعتمدها إيران للتأثير على قدرات سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي، من خلال استهداف طائرات التزود بالوقود جواً.

وأوضح الخبراء أن الطائرات المقاتلة الأمريكية والإسرائيلية، مثل الطائرات الشبحية والقاذفات بعيدة المدى، تنطلق عادة من قواعد عسكرية في “إسرائيل” أو من بعض القواعد الأمريكية البعيدة أو من حاملات الطائرات، وبسبب المسافات الطويلة التي تقطعها للوصول إلى الأجواء الإيرانية، تعتمد هذه الطائرات بشكل أساسي على أسطول من طائرات التزود بالوقود جواً لإكمال مهامها القتالية.

ووفقاً للتحليلات العسكرية، فإن طائرات التزود بالوقود تنطلق غالباً من قواعد عسكرية إقليمية مثل قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية أو قاعدة موفق السلطي في الأردن، إضافة إلى قواعد في أوروبا، لتوفير الدعم اللوجستي للطائرات المقاتلة أثناء عملياتها.

ويرى الخبراء أن القدرات الإيرانية في مجال الدفاع الجوي تُعد متوسطة مقارنة بالطائرات الشبحية المتطورة مثل F-35 وF-22 أو القاذفات الإستراتيجية مثل B-2 وB-52، وهو ما يدفع طهران إلى التركيز على نقطة الضعف في هذه العمليات، والمتمثلة في طائرات التزود بالوقود التي تُعد عنصراً حاسماً في استمرار الطلعات الجوية بعيدة المدى.

وفي هذا السياق، يشير الخبراء إلى أن استهداف هذه الطائرات سيحدّ من قدرة الطائرات المقاتلة على البقاء لفترات طويلة في الأجواء أو الوصول إلى أهدافها، ما قد يضعف فعالية العمليات الجوية ضد إيران.

ويوم أمس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سقوط طائرة تزوّد بالوقود من طراز KC-135 غرب العراق، ما أسفر عن مقتل طاقمها المكوّن من ستة أفراد، كما أُصيبت طائرة أخرى من الطراز نفسه لكنها تمكنت من الهبوط اضطرارياً داخل “إسرائيل”.

في المقابل، أكد الجيش الإيراني أن عملية الاستهداف نُفذت بواسطة فصائل من “المقاومة العراقية” باستخدام صواريخ دفاع جوي مناسبة.

قد يعجبك ايضا