قائد أنصار الله: مخطط السيطرة على المنطقة دخل منعطفاً جديداً.. وهذا هو “المعيار” الوحيد للنجاة
صنعاء ـ المساء برس|
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن التبني الصادق للقضية الفلسطينية هو من معايير السلامة من الهيمنة الأجنبية والخضوع لها.
وقال في كلمة له اليوم إن الأثبات على مدى العقود وصولاً إلى ما يجري في هذه المرحلة أثبتت من هو الصادق ومن هو الكاذب تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف الحوثي أن الخطر اليهودي الصهيوني هو خطر على الأمة إلى جانب الظلم الكبير جداً الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المشروع الصهيوني يسعى إلى احتلال المنطقة بأكملها، معتبراً أن العدو اليهودي هو عدو لدود لهذه الأمة كلها.
وتابع أن العدو اليهودي يسعى إلى احتلال المنطقة والسيطرة عليها ليجعل منها موقعاً لبسط نفوذه العالمي.
وأشار قائد أنصار الله إلى أن الصهيونية استقطبت العالم الغربي وفي المقدمة في أميركا حتى أصبحت ذات تحرك عالمي بتحقيق المخطط الصهيوني.
ولفت إلى أن العرب هم أكثر حاجة إلى إحياء مناسبة يوم القدس العالمي والاستفادة منها لأن الخطر عليهم في المقدمة قبل غيرهم.
وشدد الحوثي على أننا في مرحلة تجلت فيها حقيقة أطماع العدو تجاه المنطقة ومخططه لها وهي في هذا التوقيت أكثر انكشافاً ووضوحاً وصراحةً.
وانتقد ما وصفه بالعمى لدى العرب والمسلمين في تقييم موقف “العدو”، مشيراً إلى أنهم يتعاملون مع الأميركي وكأنه صاحب موقف سياسي قابل للتغيير.
وأضاف أن العرب لجأوا إلى البريطاني لإيقاف الخطر اليهودي الصهيوني وهو جزء من الحركة الصهيونية. وعندما أصبحت أميركا حاملة الراية الصهيونية اتجه العرب إليها بعد بريطانيا اتجاهاً كلياً.
واختتم عبدالملك الحوثي بالقول إن أميركا تعمل بكل جهد وتقدم كل الإمكانات لتنفيذ المخطط الصهيوني وتحقيق الأهداف الكبرى للسيطرة على المنطقة.