أكثر من 9 آلاف طلب تعويض… بيانات رسمية تكشف خسائر واسعة داخل الكيان الإسرائيلي
متابعات خاصة _ المساء برس|
نشر الباحث المصري سامح عسكر تحليلاً قال فيه إنه يكشف جانباً من حجم الخسائر داخل “إسرائيل” جراء الضربات التي تنفذها إيران وحزب الله، مستنداً إلى بيانات منشورة على موقع حكومي إسرائيلي يتيح للمواطنين تقديم طلبات تعويض عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم.
وأوضح عسكر في منشور له أن معرفة حجم الخسائر “لا تتطلب اعترافاً رسمياً من الجانب الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن الموقع الحكومي يعرض الأضرار الحقيقية بالمنازل ويستقبل طلبات التعويض من المستوطنين المتضررين.
ووفقاً للبيانات التي أوردها الباحث، فقد تقدم الإسرائيليون بنحو 9,115 طلب تعويض منذ بداية الحرب، موزعة على عدة أنواع من الأضرار، وهي:
أضرار المباني والمنازل: 6,586 طلب
أضرار المركبات: 1,485 طلب
أضرار المعدات والمحتويات داخل المنازل أو الشركات: 1,044 طلب
وأشار إلى أن هذه الأرقام مسجلة حتى تاريخ 10 مارس، مع الأخذ في الاعتبار – بحسب قوله – أن هناك آلاف الطلبات التي لم تُقدم بعد منذ بدء الحرب مع إيران.
وبحسب تقسيم الأضرار جغرافياً، جاءت الأرقام على النحو التالي:
تل أبيب: 4,609
عسقلان: 3,664
القدس: 181
عكا: 494
طبريا: 167
وأضاف أن “عشرات المدن الأخرى المتضررة لم تقدم بياناتها بعد”، وذكر منها حيفا ونهاريا وبات يام وكريات شمونا إضافة إلى مستوطنات ومدن الشمال والجليل الأعلى وبئر السبع وبيت شيمش وغيرها.
ويرى عسكر أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من المعلن، نظراً لأن الإحصاءات الحالية – بحسب طرحه – رصدت خمس مناطق فقط.
وبحسب تقديراته، فإن تسجيل نحو 6,500 حالة أضرار في المباني يعني تهدم منازل وبيوت إسرائيليين كلياً أو جزئياً، ما قد يشير، وفق متوسط عدد أفراد الأسرة، إلى أن أكثر من 26 ألف مستوطن أصبحوا بلا مساكن أو تضررت بيوتهم استناداً إلى الأرقام المعلنة.
ولفت الباحث إلى أن الإحصاءات المنشورة لا تتناول، وفق قوله، المواقع العسكرية أو المؤسسات المدنية والموانئ والشركات، معتبراً أن ذلك قد يعكس خسائر أوسع لا يتم الإعلان عنها.
وختم عسكر تحليله بالقول إن عدم الإعلان الكامل عن الخسائر قد يعود إلى اعتبارات تتعلق بتجنب “صدمة داخلية تؤثر على الاستيطان”، إضافة إلى الحفاظ على صورة القوة أمام الحلفاء.