ضربة غير مسبوقة للبنية التحتية الإسرائيلية… ماذا يعني استهداف محطة بيت شيمش؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

أعلن حزب الله، اليوم، تدمير أكبر محطة اتصالات فضائية إسرائيلية في منطقة بيت شيمش بالقدس المحتلة، في خطوة تحمل تداعيات عسكرية واستخباراتية واسعة على قدرات الاحتلال في مجال الاتصالات والمراقبة.

ووفق ما أورده الباحث المصري سامح عسكر في منشور تحليلي، فإن محطة بيت شيمش تعد من أكبر وأقدم محطات الاتصالات الفضائية الأرضية الإسرائيلية، حيث تقوم باستقبال المعلومات من الأقمار الصناعية العسكرية والتجسسية مثل “Amos” و”Dror”، قبل أن تنقلها شركة الاتصالات الإسرائيلية “بيزك” (Bezek) إلى مراكز القيادة والتحكم الموحدة للعمليات الهجومية والدفاعية في جيش الاحتلال.

وبحسب التحليل، فإن استهداف هذه المحطة يعني ضرب واحدة من أهم البنى التحتية للاتصالات الاستخباراتية الإسرائيلية في المنطقة، وهو ما قد ينعكس على كفاءة منظومات المراقبة والتنسيق العسكري.

وأشار إلى أن تعطيل هذه المنظومة سيسهم في تسهيل وصول الصواريخ القادمة من إيران ولبنان واليمن إلى داخل “إسرائيل”، نتيجة تراجع فعالية أدوات الرصد والإنذار المبكر.

من جانبها، أقرت مصادر إسرائيلية بوقوع أضرار في المنطقة المستهدفة، وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل نقلاً عن الشرطة الإسرائيلية أن البنية التحتية في منطقة بيت شيمش تعرضت لتلف، مرجحة أن يكون الضرر قد أدى إلى تعطيل اتصالات ساتلايت مدنية وعسكرية محتملة، وهو ما قد يؤثر على عمليات الطائرات بدون طيار وأنظمة المراقبة.

وفي سياق متصل، أشار المنشور التحليلي للباحث المصري، سامح عسكر، إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين باتوا يصرحون بإمكانية القبول بوقف الحرب دون إسقاط النظام الإيراني، وهو ما يفسره الكاتب باعتباره مؤشراً على تعثر أهداف العدوان أو صعوبة تحقيقها.

كما يرى أن القيادتين الأمريكية والإسرائيلية، وعلى رأسهما دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، قد تبحثان عن مخرج آمن للحرب لا يؤدي إلى سقوط حكوماتهما أو إضعاف دولتيهما، نظراً لما قد تحمله الهزيمة من تداعيات سياسية واستراتيجية.

ويختم الباحث منشوره بالإشارة إلى أن إيران ومحور المقاومة قد يسعيان لتعويض خسائر الأعوام الماضية عبر ما وصفه بـ”الريمونتادا”، معتبراً أن الإصرار الإسرائيلي على حسم الصراع بسرعة أدى إلى نتائج عكسية، من بينها تضرر الوجود العسكري الأمريكي وتراجع الردع الإسرائيلي وعودة نسبية لتوازن الردع في المنطقة

قد يعجبك ايضا