لاريجاني: إيران موحدة والشعب يقف في وجه محاولات التقسيم الأمريكية والإسرائيلية
طهران – المساء برس|
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن الولايات المتحدة لا تدرك الحقائق الفعلية في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإيران، مشيراً إلى أن محاولات تغيير الأوضاع بناءً على تصورات خاطئة لن تنجح.
وقال لاريجاني: “الشعب الإيراني وبفضل تجاربه السابقة تجاوز هذه التهديدات، وإن اتحاد وتضامن المواطنين سيحول دون تحقيق الأهداف الواهية للأعداء”.
وأضاف أن القوى الأجنبية حاولت تحريض بعض القوميات الإيرانية ضد سيادة البلاد بهدف تقسيمها، مشدداً على أن الكرد من أكثر القوميات الإيرانية أصالة، وأنه “إذا وطأت أقدام الجماعات الانفصالية المسار الخطأ، فسنصفي حساباتنا معهم”.
وأشار لاريجاني إلى أن الشعب الكردي يدرك جيداً العقلية “النفعية والتجارية” للأميركيين، وأن الحكومة عملت على تأمين الاحتياجات الأساسية من البنزين والمواد الغذائية، مع توفير مخزونات كافية لمواجهة أي ضغط على الأسواق رغم ارتفاع حجم التنقلات والسفر.
وأضاف أن القادة العسكريين الإيرانيين يتمركزون بشجاعة في الميدان، ويواصلون إنتاج المعدات العسكرية باستخدام التقنيات الحديثة، مؤكداً أن الأعداء أرادوا استغلال الأجواء الضبابية لقلب الأوضاع في إيران رأساً على عقب وتحقيق “المطامع الحقيرة التي تسعى إليها إسرائيل”.
وكشف لاريجاني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل الأحداث الأخيرة، مؤكداً له امتلاكه معلومات تقول: “إذا تحركتم سنصل إلى مبتغانا”.
وأضاف: “مهما حاول ترامب فإن الشعب الإيراني لن يرد عليه، فهو لا يعرف هذا الشعب، والنضج الفكري للمواطنين منقطع النظير، وحضور الناس في الشوارع خلال ليالي العزاء يظهر أنهم يقفون إلى جانب بعضهم البعض”.
وتابع لاريجاني أن هذه الوحدة الوطنية أحبطت آخر حيلة كان يمتلكها الأعداء لبذر الفرقة، مشيراً إلى أن الأعداء يكذبون بشأن عدد القتلى الأمريكيين، حيث زعموا مقتل 5 أو 6 جنود فقط، لكن لاحقاً سيرفعون العدد بذريعة وقوع “حوادث سير”.