قائد أنصار الله: نراقب المعركة وأيدينا على الزناد ومستعدون للتحرك دعماً لإيران
صنعاء – المساء برس|
أكد قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي أن اليمن يتابع تطورات المواجهة في المنطقة عن كثب، وأنه في حالة استعداد دائم للتدخل، وأن “الأيدي على الزناد” في ظل العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية.
وأوضح الحوثي في كلمة له، الخميس، أن الرهان على المسارات الدبلوماسية أو اللجوء إلى الأمم المتحدة والارتماء في أحضان القوى المعادية أثبت فشله مراراً، معتبراً أن هذه الخيارات جُرّبت طويلاً دون أن توقف الاعتداءات أو تمنع مشاريع الهيمنة على المنطقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة جاءت من أقصى العالم إلى المنطقة حاملةً معها الاعتداء والهيمنة، على غرار ما فعله المشروع الصهيوني في فلسطين، مؤكداً أن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران يندرج ضمن مخطط واسع لإخضاع الشرق الأوسط والسيطرة على شعوبه وثرواته.
ولفت الحوثي إلى أن قادة واشنطن و”تل أبيب” يتحدثون بشكل علني عن إعادة تشكيل المنطقة وتمكين مشروع “إسرائيل الكبرى”، معتبراً أن الكيان الإسرائيلي يمثل إحدى الأدوات المركزية للمشروع الصهيوني العالمي المدعوم من قوى غربية.
وأضاف أن هذا المشروع يسعى إلى فرض إملاءات سياسية وهيمنة شاملة على شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن الصهاينة يرون في الشعب الإيراني عائقاً أساسياً أمام تحقيق أهدافهم بسبب ما يمتلكه من قدرات وإمكانات.
وفي السياق ذاته، أكد الحوثي أن جريمة اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي – بحسب ما قال – لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإسلامي في إيران، مشيراً إلى أن قوة الموقف الشعبي والرسمي الإيراني تشكل ركيزة أساسية في مواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني.
كما شدد على أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في بعض الدول العربية تؤدي دوراً مباشراً في حماية الكيان الإسرائيلي وتمكينه من الاعتداء على شعوب المنطقة، مؤكداً أن القوات الإيرانية، بما فيها الحرس الثوري والجيش، تخوض مواجهة قوية مع القوات الأمريكية وتلحق بها خسائر متزايدة.
وجدد قائد أنصار الله إعلان الوقوف إلى جانب إيران وشعبها المسلم، مؤكداً أن اليمن جاهز للتحرك في أي لحظة دعماً لمحور المقاومة في مواجهة ما وصفه بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي.
ودعا الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج في تظاهرات مليونية للتعبير عن التضامن مع إيران ومع شعوب المنطقة في مواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.