قائد أنصار الله: التعاون مع العدو الصهيوني “غباء رهيب وخسران مبين”
صنعاء – المساء برس|
أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن بعض الأنظمة العربية بعد عام 2000 أصبحت واضحة في ولائها لأمريكا و”إسرائيل”، وعملت لصالح الصهيونية بشكل مكشوف، معاديةً لأحرار الأمة.
وأضاف الحوثي في محاضرة رمضانية أن هذه الأنظمة سخّرت إمكاناتها المادية والإعلامية والسياسية، وأحيانًا العسكرية والأمنية، لدعم المعتدين، مشيرًا إلى أن حركة النفاق أصبحت أكثر كشفًا من أي مرحلة مضت.
ووصف الحوثي العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران بأنه “ظالم غاشم إجرامي وحشي”، مؤكدًا أن إيران تتصرف في إطار الدفاع عن النفس.
وأوضح أن الأمريكيين جاءوا من أقصى الأرض للاعتداء على شعوب المنطقة، بما في ذلك العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن الصهاينة تجمعوا من أصقاع الأرض لتحقيق أهداف معلنة للسيطرة على المنطقة وإلحاق الضرر بالإسلام.
وأشار إلى أن أهداف الصهيونية العالمية “شيطانية”، وأن فضائح شخصيات مثل جيفري إبستين تكشف جزءًا من هذه الحقيقة. كما أشار الحوثي إلى أن الإعلام العربي يغطي على جرائم الطغاة ويمارس الحرب النفسية ضد شعوب الأمة، مضيفًا أن أي رد إيراني على القواعد الأمريكية يتم وصفه زورًا بأنه عدوان على الدول العربية.
وذكر أن الدول التي تحتضن القواعد الأمريكية تنخرط في حماية هذه القواعد وتتحمل نفقاتها المالية بالكامل، في حين يريد المعتدون أن تُسكت الدول ولا تدافع عن نفسها.
وأكد أن حركة النفاق تتماشى مع الكافرين الظالمين المعتدين، سواء ضد الشعب الإيراني أو أي شعب آخر.
وأوضح قائد أنصار الله أن بعض المنتسبين لحركة النفاق فرحوا بجرائم أمريكا وإسرائيل ضد الشعب الإيراني والمسلمين، معتبراً التعاون مع العدو اليهودي الصهيوني “غباء رهيب وخسران مبين”، مضيفًا أن الهدف الأساسي للصهاينة مع الأمريكيين هو التخلص من أحرار الأمة لإكمال مخططهم في سحق البقية، بمن فيهم المنافقون والموالون لهم.