بريشة رسام… كيف خدعت إيران الطيران الإسرائيلي؟
متابعات _ المساء برس|
أثار مقطع مصوّر بثّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، قال فيه إنه استهدف مروحية إيرانية من طراز Mi-17، جدلًا واسعًا بعد أن أظهر تحليل لاحق أن الضربة لم تُصب المروحية الحقيقية، بل استهدفت رسمًا متقنًا على أرضية الأسفلت يجسّد شكل الطائرة من الأعلى.
التحقيق في تفاصيل الفيديو كشف أن الهدف الذي تم تدميره لم يكن سوى لوحة بصرية ثلاثية الأبعاد (أنامورفيك)، صُممت بدقة عالية بحيث تبدو من الجو كأنها مروحية فعلية.
في المقابل، بقيت المروحية الأصلية في موقعها من دون أن تتعرض لأي أضرار، ما يشير إلى أن الضربة وُجّهت إلى هدف خداعي.
وتندرج هذه الحيلة ضمن أساليب التمويه العسكري التي تعتمد على إنشاء أهداف وهمية لإرباك أنظمة الرصد والاستهداف، ودفع المهاجمين إلى استهلاك ذخائرهم في غير محلها.
ويُعتقد أن مثل هذه التكتيكات تُستخدم ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى حماية المعدات الحساسة وتقليل الخسائر في حال وقوع هجمات جوية.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى هذا النوع من الخداع الميداني يعكس استعدادًا لمواجهة طويلة، تقوم على إنهاك الخصم تدريجيًا واستنزاف قدراته قبل الانخراط في مواجهات مباشرة.