إيران تتعافى وأمريكا تُستنزف؟ تحذيرات مثيرة من ضابط استخبارات أمريكي
متابعات _ المساء برس|
قال الضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية سكوت ريتر بأن الضربات الإيرانية التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة كشفت عن خلل كبير في التقديرات الاستراتيجية لواشنطن.
وأوضح أن الحملة العسكرية التي نُفذت بالتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحقق أهدافها الأساسية.
وبحسب رأيه، فإنه رغم استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من الأشخاص بينهم حفيدته، فإن العملية لم تُفضِ إلى إسقاط النظام كما كان يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار ريتر إلى أن الداخل الإيراني لم يشهد انهياراً سياسياً، بل أعلن الإيرانيون الحداد على مرشدهم، وارتفعت دعوات الرد والانتقام بدلاً من حدوث اضطرابات تُضعف السلطة.
وأضاف أن الهجمات لم تنجح أيضاً في شلّ البرنامج الصاروخي الإيراني، وعلى العكس، جاء الرد الإيراني قوياً وغير متوقع، إذ طال إسرائيل وبعض الدول العربية ومنشآت اقتصادية، ما انعكس سلباً على صورة الولايات المتحدة وقدرتها على حماية حلفائها، خصوصاً في منطقة الخليج.
وبيّن ريتر أن إطالة أمد المواجهة ستتطلب من ترامب تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي، رغم تحذيرات قادة عسكريين قبل اندلاع الحرب من أن استمرارها قد يؤدي إلى استنزاف المخزون العسكري الأمريكي في المنطقة.
وختم بالقول إن إيران مرشحة لتجاوز آثار الهجوم، في وقت قد تواجه فيه واشنطن تحديات لوجستية متزايدة، داعياً دول الخليج إلى إعادة تقييم اعتمادها الأمني على الولايات المتحدة.