موقف متقدم للصين وروسيا من الضربات الأمريكية الإسرائيلية لإيران
متابعات – المساء برس|
أدان السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، “فو كونج”، الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة و(إسرائيل) على الأراضي الإيرانية، واصفًا إياها بـ”الجريئة بشكل صارخ”. وأكد في كلمته أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن العدوان على إيران أن “السلامة الإقليمية لإيران يجب أن تحترم”، مشددًا على ضرورة احترام سيادة وأمن وسلامة أراضي إيران وبقية دول المنطقة. كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوترات.
وأعرب “فو كونج” عن حزنه العميق بسبب الخسائر البشرية في صفوف المدنيين جراء هذه الضربات، معتبرا أن سقوط الضحايا المدنيين غير مقبول.
كما طالب جميع الأطراف بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، خصوصا في إطار القانون الدولي الإنساني.
وأكد على أن استخدام القوة ليس هو الحل الأمثل لحل النزاعات الدولية، بل الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لتسوية الخلافات.
ووصف السفير الصيني توقيت الهجوم بـ”الصادم”، لكونه جاء في وقت حساس حيث كانت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران جارية، مؤكدا أن ذلك يقوض الجهود السياسية الرامية إلى احتواء التوترات، كما طالب السفير الصيني بوقف فوري للعمليات العسكرية لمنع التصعيد.
من جانبه، استنكر المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، “فاسيلي نيبينزيا”، العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، معتبرا أنه “عمل عدواني غير مبرر ضد دولة عضو في الأمم المتحدة”.
وأكد أن هذا العدوان يعد “خيانة للدبلوماسية”، خاصة أنه تم استخدام القوة العسكرية في وقت حساس جدا، في وقت كانت فيه المفاوضات السياسية على الملف النووي الإيراني جارية بين واشنطن وطهران.
“نيبينزيا” أضاف أن محاولات الدول الغربية لتبرير الاعتداءات الأمريكية – الإسرائيلية هي “ادعاءات لا أساس لها”.
وقال إن هذه الضربات العسكرية تهدف إلى “مواصلة التدخل في الشؤون الداخلية لإيران”، مشيرا إلى أن الضربات كانت بمثابة “طعنة في الظهر” لإيران.
كما أعلن عن أسفه للعدوان الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة “ميناب” بمحافظة “هرمزكان” جنوبي إيران، الذي أسفر عن سقوط ضحايا من التلاميذ الأبرياء.