علي خامنئي… سيرة رجل قاد إيران لعقود واعتُقل لدعمه القضية الفلسطينية
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعلنت إيران، اليوم، استشهاد مرشدها الأعلى السيد علي خامنئي إثر عدوان أميركي إسرائيلي استهدف مقر عمله صباح السبت، وفيما يلي نبذة مختصرة عن مسيرته وحياته:
يُعد علي جواد حسيني خامنئي، المولود عام 1939 في مدينة مشهد بمحافظة خراسان، إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
نشأ في أسرة متدينة كبيرة العدد عانت ظروفًا معيشية صعبة، ما ترك أثرًا واضحًا في تكوينه الشخصي والفكري.
تلقى خامنئي تعليمه الديني في سن مبكرة، إذ بدأ بحفظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره، والتحق بالكُتّاب ثم بالحوزات العلمية، حيث درس على يد عدد من كبار العلماء.
وفي عام 1957 التقى آية الله روح الله الخميني، وتأثر بأفكاره المناهضة لحكم الشاه محمد رضا بهلوي، ليبدأ منذ ذلك الحين نشاطه السياسي المعارض.
تعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب نشاطه السياسي، فكانت أولى اعتقالاته عام 1962 بعد مشاركته في فعالية داعمة للقضية الفلسطينية، ثم اعتُقل مجددًا عام 1965 وحُكم عليه بالسجن ستة أشهر.
ومع تصاعد الاحتجاجات ضد الشاه، أصبح من الوجوه البارزة في الثورة التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1979.
وخلال أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران بين عامي 1979 و1981، لعب خامنئي دورًا تفاوضيًا مهمًا. وفي يونيو/حزيران 1981 نجا من محاولة اغتيال أسفرت عن إصابته إصابة خطيرة أدت إلى فقدانه يده اليمنى، واتُّهمت حينها منظمة “مجاهدي خلق” بالوقوف وراء العملية.
عقب انتصار الثورة، كُلّف بعدة مناصب قيادية، فشارك في لجنة الثورة التي تولّت وضع أسس النظام الجديد، كما تولى رئاسة الجمهورية لدورتين متتاليتين بين عامي 1981 و1989.
وبعد وفاة الخميني في يونيو/حزيران 1989، اختير خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية، وهو المنصب الذي ظل يتولاه منذ ذلك التاريخ.
ويجيد خامنئي إلى جانب الفارسية كلًا من العربية والتركية والإنكليزية.