إيران تغلق مضيق هرمز… ما التداعيات؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
يشهد مضيق هرمز شلل شبه كلي، بعد تحذيرات وجهها الحرس الثوري الإيراني للسفن بعدم المرور في المضيق حتى إشعار آخر.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمثل شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، أي أن إغلاقه سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية إقليمية وعالمية واسعة النطاق.
أولًا: أهمية المضيق بالأرقام:
21 مليون برميل يوميًا: حجم النفط المار عبر المضيق (تقديريًا).
30% من استهلاك النفط العالمي يمر عبر المضيق.
20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال (LNG) العالمية تمر عبره (خاصة من قطر).
ثانيًا: السياق الجغرافي:
يبلغ عرض مضيق هرمز نحو 33 كيلومترًا.
يقع بين إيران شمالًا وسلطنة عمان والإمارات جنوبًا.
يمثل نقطة اختناق بحرية رئيسية، ما يجعله حساسًا لأي توترات عسكرية أو سياسية.
ثالثًا: التأثيرات الاقتصادية:
1. قفزة في أسعار النفط
قد تتجاوز الأسعار 150–200 دولار للبرميل بشكل فوري.
2. ركود تضخمي عالمي
تضخم حاد مصحوب بتباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي.
3. شلل التصدير الخليجي
توقف كامل أو شبه كامل لموانئ التصدير في دول الخليج.
4. أزمات طاقة آسيوية
الدول الآسيوية، باعتبارها أكبر المستوردين من الخليج، ستواجه نقصًا حادًا في الإمدادات.
5. ارتفاع تكاليف الشحن
زيادة جنونية في أسعار التأمين على الشحن البحري وتكاليف النقل.
خامسًا: البدائل المتاحة وحدودها:
الكمية المارة عبر المضيق: 21 مليون برميل يوميًا.
القدرة الاستيعابية لخطوط الأنابيب البديلة: أقل من 6 ملايين برميل يوميًا.
خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية الحالية لا تغطي سوى جزء يسير من حجم الصادرات المعتاد.
خاتمة:
إغلاق مضيق هرمز يمثل أداة ردع ذات تأثير هائل، إلا أن تكلفته الاقتصادية والعسكرية ستكون كارثية على جميع الأطراف. كما أن إغلاقه كفيل بقلب موازين القوى العالمية وإحداث اضطرابات حادة في أسواق الطاقة والتجارة الدولية.