هل نجحت إيران في صد العدوان؟
سامح عسكر – وما يسطرون|
التقييم الأولي للحرب بعد مرور 10 ساعات يتلخص في ما يلي:
1- الضربة الاستباقية الأمريكية الإسرائيلية على #ايران كانت أضعف من الضربة الاستباقية في حرب الـ12 يوما.
يبدو أن الإيرانين كانوا أكثر استعدادا
2- نتيجة لضعف الضربة الاستباقية معنويات الإيرانيين عالية وهو ما مكّنهم الرد السريع خلال دقائق وليس الانتظار لساعات طويلة
الرد السريع يعني خطط مسبقة، والبطئ يعني تردد، وإيران هنا لم تكن مترددة
3- إيران قصفت 14 قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط في 6 دول إضافة لإسرائيل، وهذا توسع أفقي ناري يعني التصعيد والبحث عن ميزان ردع مفقود
تذكروا ما قلته منذ أيام أن إيران تبحث عن ريمونتادا للعودة، وهذه الحرب تمثل فرصة كبيرة لها بعد خسائرها في الحروب السابقة، وترامب لم يسمع نصائح مستشاريه الذين حذروه بأن الهجوم عالي المخاطر.
4- ضربت إيران 3 رادارات أمريكية كبرى في البحرين وقطر، كانت تغطي مساحة 5 آلاف كيلو متر وتعطي إنذار مبكر لإسرائيل وأمريكا عن حركة الأسطول الإيراني ومنصات الصواريخ.
سياسة ضرب الرادارات يعني أمريكا وإسرائيل ( عميان) ولن يمكنهم التصدي لأغلب القدرة النارية الإيرانية مستقبلا. (كوبي باست مع فعله الحزب اللبناني مع رادرات إسرائيل في بداية حرب الطوفان، مما أدى لاستباحة صواريخ الحزب أجواء إسرائيل طوال عدة أشهر)
5- إيران تتهئ لزيادة مساحات الضرب عن طريق بث الرعب في صفوف الأمريكيين والصهاينة وحلفاؤهم، وهذا واضح بكثافة الصواريخ والمسيرات التي ضربت المصالح الأمريكية والإسرائيلية الساعات الماضية..
6- إعلان أمريكا وإسرائيل بأن الهدف هو إسقاط النظام، ألقي بضغوط الحرب عليهم وتخفيف العبء كثيرا عن القيادة الإيرانية التي تستند على شعبية واسعة
7- استهداف إسرائيل مدرسة للبنات الإيرانيات واستشهاد حوالي 60 تلميذة يرفع شعبية نظام المرشد أكثر بالداخل ويعطي مشروعيه أخلاقية لضرباته مهما كانت قاسية..
8- تحتفظ إيران بورقة #مضيق_هرمز تبعا للتطورات، وهددت منذ قليل بإغلاقه عن طريق بيان صحفي من وكالة فارس، إضافة أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت منذ قليل: تلقينا بلاغات عديدة من سفن في الخليج عن تلقيها رسائل بإغلاق مضيق هرمز
طول الحرب يعني إغلاق المضيق
وتصريح بريطانيا يعني وصول تهديد إيراني مباشر
من حائط الكاتب على منصة “إكس”