آخر المستجدات حول التصعيد بين أمريكا وإيران..الحرب أم الدبلوماسية

متابعات – المساء برس|

تعيش دوائر القرار في واشنطن وتل أبيب حالة ترقب مشددة، بعد أن ربط مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون تنفيذ الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية ماركو روبيو إلى كيان الاحتلال بقرار الرئيس دونالد ترامب حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران، وفق ما أورده موقع أكسيوس.

المعطيات تشير إلى أن البيت الأبيض لم يحسم موقفه بعد، رغم تصاعد حدة الخطاب الأمريكي تجاه طهران، إذ أعرب ترامب عن استيائه من مسار المحادثات النووية الجارية في جنيف، معتبرا أن الأداء الإيراني لا يعكس جدية كافية، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام جميع الخيارات، بما فيها استخدام القوة إذا اقتضت الضرورة.

في المقابل، تتداخل الرسائل الصادرة عن الإدارة الأمريكية بين الدعوة إلى اتفاق جديد مع إيران والتلميح إلى ما وصفه ترامب بفرصة سانحة لاستهداف النظام الإيراني في ظرف يراه مناسبا، وهو ما يعكس حالة من الغموض الاستراتيجي المتعمد.

ميدانيا، تعززت مؤشرات التصعيد عبر استمرار الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، إلى جانب السماح بإجلاء عدد من موظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل، في خطوة فسرت باعتبارها إجراء احترازيا تحسبا لأي تطورات مفاجئة. كما تحدثت تقارير عن خيبة أمل في أوساط مبعوثي ترامب من نتائج جولة جنيف الأخيرة.

في خضم هذه الأجواء المشحونة، برز مسار دبلوماسي مواز تقوده سلطنة عمان، حيث التقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي أكد أن فرص السلام لا تزال قائمة، معربا عن أمله في تحقيق تقدم حاسم يمنع انهيار المحادثات.

وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بعد اجتماعهما أن “السلام بات في متناول اليد”، معربا عن تطلعه لتقدم حاسم يمنع انهيار المحادثات، في تناقض واضح مع الأجواء المشحونة التي خلفها مبعوثا ترامب، كوشنر ويتكوف، عقب محادثات جنيف المتعثرة.

وبين خيار الضربة العسكرية واستمرار التفاوض، تبقى زيارة روبيو إلى الكيان مؤجلة بانتظار قرار نهائي من ترامب، في وقت تبدو فيه المنطقة أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم معادلات التوازن في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا