خلافات قيادية تهز اللواء الثاني في أبين

أبين – المساء برس|

شهد اللواء الثاني دعم وإسناد في محافظة أبين تصاعداً في الخلافات الداخلية خلال الأيام الماضية، بعد تغييرات مفاجئة في قيادته أثارت قلق أفراده ومناشدات من قبائل المحافظة لاحتواء التوتر ومنع أي تصعيد مسلح.

النقيب محمد عمر، قائد إحدى سرايا اللواء، كشف أن التغييرات القيادية بدأت بعد تكليف رئيس المجلس الانتقالي عيدروس قاسم الزُبيدي، للواء سمير الحيد لترشيح قائد جديد، حيث تم تعيين عبدالله المجعلي، الذي لم يكن جزءاً من تشكيل اللواء السابق، رغم أن عدد الأفراد يزيد على 1200 من أبناء أبين.

وأضاف النقيب محمد عمر أن المجعلي، بعد خمسة أيام فقط من توليه القيادة، جلب حوالي 500 فرد من منطقته وأبعد عدداً من عناصر اللواء، مستولياً على معدات واستحدث قوائم جديدة لاستبدال الأفراد الأصليين بعناصر مقربة منه.

واعتبر أن هذه الخطوة “أشعلت خلافات داخلية هددت استقرار اللواء وأدت إلى اهتزاز الروح المعنوية للأفراد”.

وأشار النقيب محمد عمر إلى أن “أفراد اللواء أصبحوا ضحايا صراعات النفوذ والخلافات الداخلية، مع وجود مخاطر حقيقية على سلامتهم، خصوصاً في ظل التوتر القائم بمنطقة شقرة”.

ودعا قبائل أبين إلى حماية أبنائها والحفاظ على تماسكهم في هذه الفترة الحساسة.

كما وجه النقيب عمر نداءً عاجلاً إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي، قائد ألوية العمالقة، والفريق الركن محمود الصبيحي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، للتدخل بشكل سريع “لمنع أي تصعيد قد يؤدي إلى إراقة الدماء بين أبناء المحافظة”.

قد يعجبك ايضا