حكومة العليمي تبدي قلقا كبيرا من تحركات الانتقالي و دعواته للتظاهر في عدن

متابعات – المساء برس|

تواجه حكومة رشاد العليمي ومجلس القيادة الرئاسي حالة من القلق المتزايد عقب إعلان المجلس الانتقالي عن دعوته لاحتشاد مليوني يوم الجمعة القادم في عدن، في خطوة  حيث اعتبرته بأنه تصعيد مباشر ضد الحكومة الجديدة وضد السعودية التي ترعى ترتيبات دمج التشكيلات العسكرية والأمنية.

وقالت وسائل الإعلام التابعة لحكومة العليمي إن بيانات الانتقالي الأخيرة حملت لهجة تحد واضحة، إذ وصف الحكومة بأنها “حكومة الأمر الواقع” ورفضت الاعتراف بها كشريك سياسي، فيما أكدت أن ما  تضمنته تصريحات ناطق الانتقالي أنور التميمي فيه إساءات لرئيس المجلس رشاد العليمي، مع تهديدات بالتصعيد الميداني.

هذه اللغة أثارت مخاوف داخل الحكومة من أن الدعوة للاحتشاد قد تتحول إلى اختبار أمني وسياسي يربك عمل ما وصفتها بالسلطات المحلية ويعطل مهامها في إدارة الوضع العام.

مخاوف حكومة العليمي لم تقتصر على الجانب الأمني، بل امتدت إلى تأثير هذه التحركات على ثقة الشارع، خاصة أن الانتقالي يسعى لإظهار نفسه كقوة شعبية رغم تفكيكه سعوديا، ويستغل وجود ولاءات داخل الأجهزة الأمنية والحكومية لتعزيز موقعه.

وذكر إعلام حكومة العليمي أن هذا الوضع يضع الحكومة أمام تحد مزدوج: مواجهة خطاب الانتقالي التصعيدي، وضمان استمرار الخدمات العامة التي يعتبرها السكان معيارا أساسياً للحكم على نجاحها أو فشلها.

ويرى مراقبون أن حكومة رشاد العليمي تدرك خطورة ترك الانتقالي يواصل تحركاته في عدن، خصوصا أن نشاطه الجماهيري انطفأ في باقي المحافظات الجنوبية، ما يجعل عدن مركز المواجهة المتبقي والوحيد.

كما يرى مراقبون أن هذا القلق يتضاعف مع إدراك الحكومة أن الانتقالي ما يزال يحتفظ بشبكة نفوذ واسعة داخل المؤسسات، وهو ما قد يشكل عقبة أمام أي حلول أو إصلاحات حقيقية.

قد يعجبك ايضا