محبط للغاية..الكشف عن حقيقة التغيير السعودي في جنوب اليمن
متابعات – المساء برس|
قدم ناشط سياسي جنوبي يمني قراءة تفصيلية للوضع في جنوب اليمن بعد قرار حل المجلس الانتقالي، مؤكدا أن القرار لم يتجاوز الإطار الشكلي، وأن نفوذ الانتقالي ما زال حاضرا على كافة المستويات.
وقال الناشط الجنوبي عادل الحسني في منشور على منصة إمس:” إن المجتمع كان ينتظر من السعودية فتح الملفات المؤجلة، ورفع القيود عن السجون، ومساءلة المتورطين في الانتهاكات، خاصة أسماء بارزة مثل جلال الربيعي ومصلح الذرحاني وشلال شائع، لكن المفاجأة كانت إعادة تدوير هذه الأسماء ومنحها شرعية جديدة وكأن شيئا لم يحدث”.
وأوضح أن تعزيز أتباع الانتقالي في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية يمثل استمرار التجربة القديمة بتبدل الكفيل فقط، مؤكدا أن مطالبة أهالي عدن بمباركة الخطوات الجديدة وتجاوز الانتهاكات السابقة يعد استهانة بجراحات المواطنين.
الحسني شدد على أن الصفحات الملطخة بالدماء لا يمكن محوها في يوم واحد، وأن الأيادي الهادمة المجرمة لا يرجى منها إلا الشر، داعيا إلى مراعاة جراحات أهل عدن وتقديم نموذج حقيقي للتغيير يثبت مصداقية أي خطوات مستقبلية.