حملة إعلامية واسعة ضد السعودية تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
متابعات _ المساء برس|
تصدر وسم #السعودية_تعيد_المجرمين_لعدن قائمة الأكثر تداولًا في اليمن، في مؤشر على تصاعد حالة السخط الشعبي بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بالتعيينات الأمنية في عدن.
وتداول ناشطون جنوبيون منشورات اعتبروا فيها أن عودة بعض القيادات الأمنية إلى مناصب حساسة تمثل “إعادة تدوير لشخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات”، مشيرين إلى أن ذلك يعكس تجاهلًا سعودياً لمطالب الضحايا وملف حقوق الإنسان.
وتركزت الانتقادات بشكل خاص على إعادة تعيين جلال الربيعي، حيث وصفه ناشطون بأنه “صاحب سجل أسود في ملف الانتهاكات”، متهمين إياه بالإشراف على سجون سرية وحالات تعذيب خلال فترات سابقة شهدتها عدن، ومطالبين بإخضاعه للمساءلة القانونية بدلًا من إسناد مناصب جديدة له.
كما أشار ناشطون إلى أن معظم التعيينات الأخيرة التي تمت برعاية سعودية تعد تدويرًا لقيادات سابقة في المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرين أن الخطوة تحمل أبعادًا سياسية، من بينها مكافأة الرياض لشخصيات غيّرت مواقفها بعد الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت.
ويرون أن التحركات الجارية تعكس توجّهًا من الرياض لإعادة ترتيب المشهد الأمني في عدن وفق صيغة مشابهة لصيغة الإمارات مع اختلاف المسميات والشعارات فقط، حد وصفهم.