قبائل أبين ترفض قرارات المحرمي
أبين _ المساء برس|
شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، مساء الاثنين، لقاءً موسعاً ضم قيادات أمنية وعسكرية ومشائخ وشخصيات قبلية واجتماعية، لمناقشة تداعيات القرارات الأخيرة التي أصدرها عضو المجلس الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، والمتعلقة بإجراء تغييرات في قيادة ما تسمى بقوات “الأمن الوطني” بالمحافظة.
وبحسب المشاركين في اللقاء، فإن القرارات تضمنت تعيين قيادة جديدة قالوا إنها غير ملمة بطبيعة العمل الأمني في المحافظة، وذلك على حساب القيادة الحالية المنتمية إلى آل السيد، الأمر الذي أثار موجة من الرفض في الأوساط القبلية والأمنية بأبين.
وخرج الاجتماع ببيان تضمن جملة من التوصيات، أبرزها الوقوف أمام قرارات التغييرات الأخيرة ومناقشتها بشكل مسؤول، مع مراعاة حساسية وتعقيد الملف الأمني في المحافظة.
كما أوصى البيان بالإبقاء على القيادي عبدالسلام السيد على رأس قيادة “الأمن الوطني” ومنحه كامل الصلاحيات، مع الحفاظ على قيادة موحدة لقوات “الأمن الوطني” في مختلف مناطق أبين.
وأكد البيان أهمية الحفاظ على لحمة وتماسك قوات “الأمن الوطني” لما لذلك من انعكاس مباشر على وحدة الموقف الأمني واستقرار المحافظة، مشدداً على أن أي تغييرات مستقبلية يجب أن تتم عبر المؤسسات الأمنية المختصة نفسها، دون تدخلات خارجية، وبما يخدم المصلحة العامة ويراعي حساسية المرحلة.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن، يوم أمس، رفضه لقرارات المحرمي، في موقف يتطابق مع ما خرج به لقاء قبائل أبين، ما يعكس اتساع دائرة الاعتراض على تلك القرارات.
ويعد المحرمي مفوض من قبل السعودية لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري، بما يخدم توجهاتها في المناطق الجنوبية، واعتبر مراقبون أن رفض قراراته في أبين يشكل تحدياً مباشراً للنفوذ السعودي في المحافظة.