الانتقالي يتمرد ويرفض قرارات المحرمي

أبين _ المساء برس|

أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين بيانًا رفضت فيه قرارات تغيير قيادة ما يسمى بـ”الأمن الوطني” الصادرة عن مكتب عضو المجلس  الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، الموالي للسعودية.

واعتبرت هذه القرارات” تجاوزًا لخصوصية المحافظة وتاريخ المؤسسة الأمنية، التي تأسست على تضحيات أبناء أبين، واعتبرت إسناد مهام قيادية لشخصيات من خارج المحافظة أمرًا مرفوضًا”.

وقال بيان صادر عن انتقالي أبين إن:” إسناد مهام قيادية إلى شخصيات من خارج قوام الأمن الوطني في أبين يثير الاستغراب، لا سيما وأن هذه المؤسسة تضم في صفوفها اكثر 5 ألف فرد من أبناء المحافظة، ممن أثبتوا كفاءتهم العالية وجاهزيتهم لتحمل المسؤولية، وإن الإيحاء بأن أبين تفتقر إلى الكوادر المؤهلة أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ويتنافى مع الواقع الذي يشهد به الجميع”.

وأشار البيان إلى أن:” الأمن الوطني في أبين قام على تضحيات عظيمة وسيظل وفيًا لنهجه ومبادئه، ولن نقبل بأي مساس بقياداته أو إقصاء لأبنائه، أو الانتقاص من حق أبناء المحافظة في إدارة شؤونهم الأمنية بأنفسهم، فهم الأدرى بواقعها والأقدر على حماية أمنها واستقرارها”.

وأعلن البيان:” إدانته الكاملة لأي تغييرات تمس بنية الأمن الوطني في أبين أو تستهدف قياداته، ويشدد على ضرورة احترام خصوصية المحافظة وتركيبتها الاجتماعية، وتمكين أبنائها من إدارة ملفهم الأمني بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار”.

وكان عضو المجلس الرئاسي، الموالي للسعودية، عبدالرحمن المحرمي، قد أصدر قرارا يتضمن تعيين العقيد هاني حسين صالح سعيد قائدًا لقوات الأمن الوطني في محافظة أبين، والمقدم جمال عبدالله محمد بدر عبدالرب رئيسًا لأركان القوات في المحافظة، وذلك في إطار توجه سعودي لتعيين قيادات موالية لها وتصفية النفوذ الإماراتي في جنوب اليمن.

واعتبر مراقبون بأن قرار الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، برفض هذه القرارات، سيشعل مزيد من التوتر في المحافظة بشكل خاص والمحافظات الجنوبية بشكل عام.

قد يعجبك ايضا