مساعي سعودية لاستمالة ردفان وتقويض نفوذ الانتقالي

متابعات خاصة – المساء برس|

استدعى الحاكم العسكري السعودي لعدن فلاح الشهراني مجموعة من مشايخ ردفان مساء الجمعة لعقد اجتماع استثنائي، بهدف فرض شروط جديدة على قيادات المنطقة والتأثير المباشر على توازن القوى.

التسجيل الصوتي الذي تداولته منصات ناشطين جنوبيين يكشف أن الشهراني عرض حزمة من المشاريع التنموية، تشمل بناء مستشفى رئيسي وطريق ومدارس في المديريات الأربع، مقابل إغلاق ملف قتلى القوات الجنوبية والتخلي عن رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي.

وحسب المقطع، حاول الشهراني تبرير الحملة العسكرية الأخيرة بأنها رد على رفض اللواء الخامس، بقيادة مختار النوبي، للعرض السعودي، مع إبقاء وحدات محدودة في حضرموت والمهرة ضمن تشكيلات فصائل درع الوطن.

مطالب مشايخ ردفان ركزت على السماح بانتشال جثث الضحايا، إطلاق الأسرى، معالجة الجرحى، ورفض نشر ما وصفوه بـ”القوات الشمالية” في عدن، مؤكدين التمسك بالتصدي لأي محاولات لإعادة فرض السيطرة من الخارج على مناطقهم.

وجاء الاستدعاء في أعقاب محاولة اقتحام قصر معاشيق، في مؤشر واضح على أن الرياض تسعى لإضعاف البنية التنظيمية للمجلس الانتقالي، وفرض نفوذ مباشر في المحافظة، ضمن مخطط فصل ردفان عن لحج وإعلانها محافظة مستقلة، بما يعيد تشكيل الخريطة الأمنية والسياسية للجنوب.

قد يعجبك ايضا