مسؤول بارز في الانتقالي يهاجم الحكومة الجديدة والوزراء الجنوبيين
متابعات _ المساء برس|
شنّ نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، هجومًا حادًا على حكومة الزنداني الموالية للسعودية، معتبرًا أنها واقعة تحت نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، رغم ما يُقال عن تمثيلها الجنوبي الواسع.
وفي منشور له، انتقد بن بريك ما وصفه بـ”المغالطة” في الاحتفاء بوجود 21 وزيرًا جنوبيًا ضمن حكومة مكوّنة من 35 وزيرًا، متسائلًا عن عدد الوزراء الجنوبيين الذين لا ينتمون أو لا يوالون جماعة الإخوان.
وقال إن العبرة – بحسب تعبيره – ليست بعدد الوزراء الجنوبيين، بل بخلفياتهم السياسية وولاءاتهم.
وأضاف أن مراجعة تاريخ الوزراء الخمسة والثلاثين تُظهر أن ما يقارب ثلثي أعضاء الحكومة إما منتمون فكريًا وتنظيميًا إلى الإخوان أو موالون لهم، معتبرًا أن ذلك يجعل الحكومة “حكومة إخونجية” ستعمل على تمرير مشاريع تخدم الجماعة، حسب قوله.
كما وجّه بن بريك تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مواقف من وصفهم بـ”الإخوان الجنوبيين”، مشككًا في صدقية إعلانهم دعم استقلال الجنوب، ومؤكدًا أن التجارب السابقة لا تدعو إلى الثقة بتلك المواقف، حيث قال بن بريك:” الإخونج الجنوبيون، لو أقسموا بعد العصر وفي الأشهر الحرم متعلّقين بأستار الكعبة، أو التصقوا بالملتزم من الكعبة — وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة — إنهم مع استقلال الجنوب، فلا تصدّقوهم؛ فقد جرّبناهم وخبرناهم”.