السعودية توجه ضربة جديدة للانتقالي في عدن

عدن _ المساء برس|

تسلّمت قوات “درع الوطن” المدعومة من السعودية مهام الإدارة والتأمين لعدد من أهم النقاط الأمنية والمنافذ الحيوية في المدينة، بعد أن كانت خاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

وتأتي هذه التطورات عقب أحداث دامية شهدتها عدن يوم أمس، حيث اندلعت مواجهات خلال وقفة احتجاجية نُظمت أمام قصر معاشيق، المقر الرئاسي، للمطالبة برحيل الحكومة الجديدة من المدينة.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أحد المحتجين وإصابة نحو 20 من أنصار المجلس الانتقالي، بعد إطلاق النار عليهم من قبل القوات الموالية للسعودية، في حادثة فجّرت موجة توتر جديدة في المدينة.

وبحسب مصادر إعلامية، شملت عملية التسليم ما يُعرف بـ”المثلث الاستراتيجي” لمداخل عدن، وهو مجموعة من أهم البوابات البرية المؤدية إلى المدينة، وتشمل:

نقطة العلم: البوابة الشرقية الرابطة بين عدن ومحافظة أبين.

نقطة الرباط: الشريان الشمالي الذي يربط المدينة بمحافظة لحج.

نقطة رأس عمران: المنفذ الغربي المطل على الطريق الساحلي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة سعودية بدأت تنفيذها منذ نحو شهر، تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني في عدن، وتصفية نفوذ قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، واستبدالها بتشكيلات عسكرية وأمنية أكثر ارتباطاً بالرياض.

قد يعجبك ايضا