الحكومة الجديدة تُجبر على إلغاء اجتماعها الأول في عدن

متابعات خاصة – المساء برس|

اضطرّت الحكومة الجديدة في عدن، الخميس، إلى إلغاء اجتماعها الأول في قصر المعاشيق، بعد أن فشل الحشد السعودي في فرض الأمن وتأمين القصر، في مواجهة تصاعدت فيها تحركات أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي.

مصادر محلية قالت إن القوات السعودية التي تدعم الحكومة درست نقل الاجتماع إلى مواقع بديلة، مثل معسكر البريقة أو أحد الفنادق، بسبب رفض الانتقالي وتهديداته بالتصعيد.

تحرك الانتقالي، الذي وصف بيان إلغاء الاجتماع بأنه انتصار للإرادة الشعبية، يُظهر حجم النفوذ الفعلي للمجلس في عدن وقدرته على تحدي الحكومة المدعومة سعودياً، رغم الانتشار العسكري والموارد المالية الكبيرة التي ضخّتها الرياض.

إلغاء الاجتماع يعكس هشاشة النفوذ السعودي في المدينة، ويضع الحكومة الجديدة في مواجهة واقع سياسي صعب حيث لا يمكن فرض القرارات بالقوة، ويؤكد استمرار سيطرة الانتقالي على مفاصل المشهد الجنوبي.

قد يعجبك ايضا