قيادي في الانتقالي: يبكون على شجرة في سقطرى ويصمتون على نهب أرض اليمن ونفطه

متابعات – المساء برس|

سخر القيادي في الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات والمحلل العسكري خالد النسي مما وصفه بتناقض سلطات العليمي حول التغييرات التي أحدثتها الإمارات والسعودية في الجغرافيا اليمنية حيث تشهد في الآونة الأخير تحولات كبيرة بفعل السياسات السعودية.

واستغرب النسي من الإعلاميين والسياسيين الموالين للرياض صمتهم أمام التغييرات الكبيرة التي بموجبها تستحوذ السعودية على أراضي يمنية وتمد جذورها في حضرموت غير أن هذه التحركات لم تستثر الإعلاميين والسياسيين الموالين للرياض الذين طالما رفعوا شعارات الدفاع عن أشجار اليمن في سقطرى من قبل الامارات، وغابوا اليوم عن مناقشة التدخلات والسيطرة على الأراضي والموارد الطبيعية في حضرموت.

وأوضح النسي أن السعودية قامت بتشكيل قوات درع الوطن وقوات الطوارئ اليمنية بعشرات الألوية ومئات الآلاف من الجنود، بحجة مكافحة الإرهاب والتهريب، بهدف تغيير التركيبة القبلية والديموغرافية وضمان الوصول إلى المنافذ البحرية والسيطرة على المناطق الغنية بالنفط.

وأضاف أن الانتقالي كان قد تصدى لمحاولات التمدد هذه، أما الجنوبيين المقيمين في الرياض، فلا يمكن مطالبتهم بموقف ضد التدخلات السعودية، إذ أنهم يخضعون لقيود حرية التنقل والحريات الشخصية التي تحول دون إعلان أي موقف ضد السعودية.

قد يعجبك ايضا