أبرز الأهداف العسكرية الإسرائيلية في فلسطين المحتلة

تقرير _ المساء برس|

في ظل التوتر المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، ومع احتمال اندلاع الحرب خلال الفترة القادمة، نضع في هذا التقرير أبرز القواعد والمعسكرات والمصانع الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي قد تتعرض لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات:

قاعدة غليلوت:

منطقة استراتيجية تضم مقرات ومراكز عسكرية وأمنية شديدة الحساسية في البنية الأمنية الإسرائيلية.

أهم المكونات:

مقر الموساد:

– مبنى وحدة العمليات الخارجية للموساد

– معسكر ديان الذي يضم كلية تخريج ضباط الموساد ومدرسة لتخريج العاملين في جهاز الموساد.

المركز الرئيسي لجهاز عمليات أمان (الاستخبارات العسكرية):

– وحدة 8200 وهي المسؤولة عن الاستخبارات البصرية (VISINT). ويضم مبنى كتيبة الاتصالات التابعة للشعبة، وهي تعد من أكبر قواعد التنصت في الكيان.

– وحدة 9900 يتضمن وحدة ربط لتكنولوجيا المعلومات من بئر السبع، وهي المسؤولة عن استخبارات الإشارات (SIGNIT) والسايبر. وهاتان الوحدتان مسؤولتان عن تأمين الإنذار المبكر للكيان قبل أي عملية هجومية عسكرية ضده.

– وحدة ممرام المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات وتشغيل المسيّرات القتالية على مستوى الكيان.

– الوحدة 504 لتشغيل العملاء.

قاعدة رامات ديفيد الجوية:

تُعد قاعدة رامات ديفيد الجوية من أبرز القواعد العسكرية في إسرائيل، إذ تُصنَّف القاعدة الأكبر في المنطقة الشمالية وواحدة من ثلاث قواعد جوية رئيسية في سلاح الجو الإسرائيلي. أُنشئت القاعدة عام 1942 على يد بريطانيا إبان عهد الانتداب، وتحتل موقعًا استراتيجيًا قريبًا من خطوط المواجهة مع لبنان وسوريا والضفة الغربية

تحتوي على:

– حظائر طائرات تحت الأرض محصّنة ضد الصواريخ

– منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة

– معسكرات متخصصة ومدرسة للطيران

– مرافق خدمية تشمل ملاعب وأسواق

وتحيط بالقاعدة قرية سكنية محصنة على بُعد نحو ستمئة وخمسين مترًا، تضم ما يقارب ألف وسبعمئة شقة مخصصة للضباط والعاملين وأسرهم، إضافة إلى مدارس وملاعب ومحال تجارية ومستشفى.

قاعدة “تل نوف” الجوية: 

القاعدة هي واحدة من أهم القواعد العسكرية الجوية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، وتقع جنوب شرق مدينة الرملة، على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب تل أبيب. أُنشئت في العام 1939 على يد البريطانيين، وكانت تُعرف سابقاً باسم “عكِر”، وتطورت لاحقاً لتصبح إحدى أبرز القواعد الجوية التي تعتمد عليها تل أبيب في تنفيذ عملياتها الجوية والاستراتيجية.

تعتبر قاعدة تل نوف الجوية العمود الفقري للقوة الجوية الإسرائيلية، وتلعب دوراً محورياً في مشاريع التسليح والتطوير الجوي، سواء من حيث القدرات القتالية أو التكنولوجية. أهميتها نابعة من احتضانها أسراراً دفاعية واستراتيجية، ما يجعلها هدفاً بالغ الحساسية لأي هجوم خارجي.

تؤدي القاعدة أدواراً متعددة أبرزها:

مقر تدريب رئيسي لسلاح الجو الإسرائيلي.

مركز قيادة وتحكم لعدد من أسراب الطائرات القتالية.

قاعدة انطلاق رئيسية للطائرات في حال اندلاع الحروب.

مركز تطوير واختبار لأنظمة الطيران والطائرات بدون طيار

قاعدة نيفاتيم:

تعدّ من أكبر وأهم القواعد الجوية في إسرائيل، وتضم ثلاثة مدارج بأطوال مختلفة، أحدها هو أطول مدرج طائرات في غربي آسيا بطول 3.8 كيلومتر.

تم إنشاؤها بكلفة تقدّر بـ 400 مليون دولار، وتُستخدم لإقلاع الطائرات الثقيلة ذات المهام البعيدة.

القاعدة BHA 28 تقع في شمالي النقب، على بعد 15 كم جنوب شرق مدينة بئر السبع، وتبعد عن لبنان 207 كم، وعن إيران حوالي 1017 كم.

أهميته

– تعتبر مركزًا رئيسيًا للعمليات الجوية الإسرائيلية، خاصة للمهام البعيدة المدى.

– تحتوي على أطول مدرج في المنطقة، ما يسمح بتشغيل الطائرات الثقيلة والمقاتلات المتقدمة.

– موقعها الاستراتيجي في النقب يمنحها القدرة على العمل كقاعدة انطلاق نحو مناطق متعددة في الشرق الأوسط

قاعدة ريعيم:

تقع في منطقة النقب الغربي، بالقرب من كيبوتس ريعيم، وعلى مسافة قصيرة من السياج الفاصل مع قطاع غزة، ما يجعلها من أهم القواعد المتقدمة للجيش الإسرائيلي في الجبهة الجنوبية.

الأهمية العسكرية:

تُعدّ القاعدة مقرًّا لقيادة فرقة غزة (الفرقة 143) التابعة للقيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وهي الوحدة المسؤولة مباشرة عن العمليات العسكرية على حدود قطاع غزة

قاعدة تسيليم:

تقع في صحراء النقب في جنوب الكيان بالقرب من كيبوتس تسيليم.

القاعدة جزء من مراكز التدريب الكبرى لجيش الاحتلال (الكتائب ووحدات المشاة)، وتعد من أهم مواقع التدريب على العمليات البرية والقتال الحضري.

قاعدة شمشون:

هي إحدى القواعد العسكرية-الاستخبارية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتُعدّ من المنشآت ذات الطابع التقني-الأمني، المرتبطة بأنشطة الرصد، الاتصالات، والدعم الاستخباري. تبعد نحو 35 كلم عن الحدود اللبنانية، وتقع غربي بحيرة طبريا وتتبع لقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال

تؤدي القاعدة وظائف متعددة، أبرزها:

– دعم منظومات القيادة والسيطرة (C2).

– تشغيل وإدارة شبكات اتصالات عسكرية آمنة.

– المشاركة في أعمال الرصد التقني والإشارات.

– توفير دعم استخباري لوحدات ميدانية في أكثر من جبهة

قاعدة ميرون الجوية:

تقع على قمة جبل الجرمق (الذي يسميه الإسرائيليون “ميرون”) شمال فلسطين المحتلة، وهو أعلى جبل في فلسطين المحتلة (ارتفاعه 1204 متر عن سطح البحر)، ويقع بين مدينتي صفد ومعلوت ترشيحا.

تُعد هذه القاعدة مركز الإدارة والمراقبة والتحكم الجوي الوحيد في المنطقة الشمالية للكيان المؤقت، وهي واحدة من قاعدتين استراتيجيتين فقط لدى الاحتلال، إلى جانب قاعدة “متسبيه رامون” في الجنوب.

قاعدة حتساريم:

_يتمركز فيها 3 أسراب: سرب طائرات F-16، سرب طائرات F-15 (المعروف باسم “سرب 69″ و”سرب المطارق”) وسرب طائرات تدريبية M-346 “لافي”. كما تضم هذه القاعدة مدرسة للطيران، ومتحف سلاح الجو.

_ تحتوي على 3 مدارج للطيران، ويُعتقد بأنها تلعب دورًا في برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلية، كونه يتواجد فيها طائرات مقاتلة من طراز “إف-15 آي راعام”، القادرة على حمل أسلحة نووية لمسافات طويلة.

قاعدة رامون:

تقع على مقربة من مطار رامون “المدني” الذي يخدم منطقة إيلات والساحل الجنوبي. ويتواجد موقعها في حوض نفطي/صحراوي يمنحها = خط بصر واسع على سماء الجنوب والشرقية، كما يضعها على مقربة نسبية من الحدود مع الأردن وممرات جوية تخدم الجنوب والبحر الأحمر.

أما بيئة النقب القاحلة فتوفر مساحات تدريب واسعة وانخفاضًا في كثافة التجمعات السكانية حول المطار، ما جعلها ملائمة لكل من الاستخدام العسكري والمدني

_هي من أهم القواعد العسكرية الجوية الإسرائيلية، لأنها تضم قوة جوية كبيرة:

1)مقاتلات سوفا “F-16I ″ ضمن 3 أسراب: السرب 253 (“النقب”)، السرب 119 (“الخفاش”)، السرب 201 (“الواحد”).

2)مروحيات هجومية من طراز أباتشي – “AH-64A” (باتان) تابعة للسرب 190 “ماجيك تاتش”، مروحيات أباتشي – “AH-64D” تابعة للسرب 113 “سرب الدبابير”.

_ يوجد في القاعدة مدرجان متوازيان يتم من خلالهما عمليات الهبوط والإقلاع.

_تمتلك منظومة دفاعية قوية ومعدات وصواريخ مضادة للدبابات.

_تضم مقر سرية النخبة في الفرقة 98.

قاعدة بلماخيم الجوية: 

أ)قاعدة بلماخيم تعتبر هدفًا ذا أهمية عسكرية واستراتيجية عالية، كونها قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وتعمل أيضاً كميناء فضائي لإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية إلى الفضاء

موقع حرمون العسكري:

موقع حرمون العسكري هو أعلى نقطة مأهولة بجنود جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث تقع المواقع العسكرية على ارتفاعات تصل إلى 2,200 متر فوق سطح البحر. ويقع الموقع في المثلث الحدودي بين فلسطين المحتلة، سوريا، ولبنان. يُعد هذا الموقع المركز الاستخباري والإنذاري الأكثر أهمية للكيان نظراً لإشرافه المباشر على عمق الأراضي

معسكر دوتان:

يُعد معسكر دوتان، المعروف أيضًا باسم محاني شمونيم أو معسكر 80، أحد أبرز القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال فلسطين المحتلة. يقع المعسكر في منطقة حيفا، ويشكّل ركيزة أساسية في منظومة التدريب والإسناد اللوجستي للجيش، لما يتمتع به من موقع جغرافي وقدرات تشغيلية واسعة.

معسكر تل هاشومير:

تعني حرفيًا (تل الحارس) هو موقع تاريخي وعسكري في وسط “إسرائيل”، بالقرب من تل أبيب ومدينة رمات غان، وهو اليوم عبارة عن قاعدة عسكرية كبيرة تابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية، إضافة إلى وجود أحد أهم المرافق الطبية في إسرائيل، وهو مركز مستشفى شبا الطبي.

قاعدة مشابيم: 

قاعدة مشابيم هي المقر الرئيسي لـ مدرسة الدفاع الجوي (בית הספר להגנה אווירית) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. تقع القاعدة في منطقة “مشابي سادي” في صحراء النقب (جنوب الكيان المحتل). وتُعد هذه القاعدة المركز التدريبي الوحيد الذي يؤهل الكوادر المسؤولة عن تشغيل كافة منظومات الاعتراض الصاروخي في الكيان.

قاعدة فيلون:

تُعرَف قاعدة فيلون بأنها مقر الفرقة 210 الإقليمية (هضبة القطط)، التابعة للقيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتتولى الفرقة مسؤولية قطاع هضبة الجولان وجبل الشيخ (حرمون)، إضافة إلى جزء من الحدود الشمالية لفلسطين المحتلّة مع سورية.

قاعدة شيفتا:

هي القاعدة المركزية لتدريب سلاح المدفعية الإسرائيلي وتقع القاعدة في عمق صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، شمال منطقة “نيتصانا” وبالقرب من الحدود المصرية، سُميت القاعدة بهذا الاسم نسبةً إلى مدينة “شيفتا” الأثرية القريبة منها.

تُعد شيفتا “المصنع” الذي يُنتج كافة الكوادر المشغلة للقوة النارية غير المباشرة.

معسكر جوليس:

المعروف رسمياً بـ “قاعدة عمانويل” (على اسم المقدم عمانويل مورينو)، هو القاعدة المركزية لـ سلاح التكنولوجيا والصيانة في جيش الاحتلال الاسرائيلي. يقع المعسكر في جنوب الكيان الاسرائيلي، بالقرب من تقاطع “جوليس” (شرق مدينة عسقلان)، ويُعتبر المقر الرئيسي لتدريب وإعداد الكوادر الفنية التي تضمن جهوزية الآليات والمعدات القتالية.

أُطلق على المعسكر اسم “عمانويل” تخليداً لذكرى القتيل عمانويل مورينو، وهو ضابط من وحدة “سييرت متكال” قُتل في عام 2006 في جنوب لبنان على ايدي مجاهدي المقاومة الاسلامية- حزب الله، وتُعتبر صورته محظورة من النشر حتى اليوم نظراً لحساسية العمليات التي شارك فيها.

قاعدة رابين:

المعروفة أيضًا بـ”مركز رابين للقيادة”، فهي منشأة عسكرية متطورة تقع شمالي تل أبيب ضمن مجمع الكرياه ذاته، وتُستخدم كمركز قيادة وسيطرة لعمليات البر وكمركز تدريب وقيادة لهيئة الأركان.

تعد إحدى أهم منشآت القيادة البرية في إسرائيل، وفيها تُخطط وتُدار العمليات العسكرية البرية، كما أنها مركز تخزين معلومات استراتيجي وتحوي بنية تحتية اتصالية فائقة التطور

قاعدة سديه تيمان:

تقع قاعدة سديه تيمان في صحراء النقب، قرب مدينة بئر السبع، وتُعد من المنشآت العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي. تاريخياً، ارتبط اسم القاعدة بوظائف لوجستية وعسكرية متعددة، نظراً لموقعها في منطقة استراتيجية مفتوحة تتيح مساحات تدريب واسعة، وقربها من مراكز عسكرية رئيسية في الجنوب.

المنطقة المحيطة بالقاعدة تشكل جزءاً من البنية العسكرية الإسرائيلية في النقب، التي تضم قواعد تدريب، ومخازن عتاد، ومنشآت دعم لوجستي، ما يجعل سديه تيمان حلقة ضمن منظومة أوسع تخدم العمليات العسكرية في الجبهة الجنوبية.

مصنع “ملام” العسكري:

يقع في منطقة بئر يعقوب، وجزءه الشرقي هو الحدود بين الرملة وبئر يعقوب. ويبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 132 كلم

اسمه ملام وهو مختصر لعبارة ” أنظمة الحماية المتكاملة”.

_يتبع لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، كوحدة صناعية تُركز على تصميم وتطوير وإنتاج أنظمة قتال متكاملة – بما في ذلك الصواريخ والقذائف وقاذفات الأقمار الصناعية وأنظمة الأسلحة الدقيقة، وهو أحد المرافق الرئيسية لقسم الأنظمة والصواريخ والفضاء في صناعات الفضاء الإسرائيلية.

_ أبرز منتجات المصنع: أنظمة الصواريخ مثل نظام Arrow لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض – أرض من طراز لورا، وصواريخ “رامبيج – Rampage” الدقيقة ومتوسطة ​​المدى لتصحيح مسار الجو-أرض، وقاذفات الأقمار الصناعية، وأنظمة التدريب والتحقيق وبالأخص نظام ” إيهود ” (ACMI) لمراقبة وتدريب الطيارين، وشبكات اتصالات البيانات، ونظام CWS لمنع الاصطدامات بين الطائرات العسكرية والمدنية، وأنظمة التحكم، وأنظمة تحييد انسداد الترددات اللاسلكية، أنظمة الأسلحة التكتيكية الدقيقة (النماذج والأنظمة المذكورة في المراجع الصناعية العامة، مثل LORA وSkySniper – وفقًا للمنشورات المتعلقة بأقسام الصناعة)، وغيرها الكثير.

_ يتميز المصنع بامتلاكه للقدرات الهندسية المتقدمة: التصميم والتصنيع الإلكتروني والميكانيكي، وتكامل الأنظمة، وتجميع الأنظمة الفرعية الدقيقة.

_يُعدّ هذا المصنع عنصرًا أساسيًا في سلسلة توريد القدرات الهجومية والدفاعية عند الكيان – الصواريخ والقذائف الصاروخية وأنظمة القيادة والتحكم – لذلك فإن أي استهداف لهذا المصنع سيؤدي الى الإضرار بهذه القدرات على المدى المتوسط ​​والطويل

شركة صناعات الأسلحة العسكريّة الإسرائيلية:

شركة IWI – Israel Weapon Industries هي شركة صناعات أسلحة عسكرية إسرائيلية تقع في رمات هشارون في ضواحي مدينة “تل أبيب”، وتبعد نحو 110 كيلومترات عن الحدود اللبنانية – الفلسطينية. كانت تعرف سابقًا باسم قسم الأسلحة الصغيرة “ماغن” التابع لشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية IMI، قبل أن تُخصخص سنة 2005 ويُعاد تسميتها بـ”IWI”.

تُعد IWI واحدة من أشهر شركات تصنيع الأسلحة العسكرية وأكثرها مبيعًا في العالم. وقد برز قسم “ماغن” إلى الشهرة الدولية منذ خمسينيات القرن الماضي، بفضل صناعة سلاح “عوزي” الذي تجاوز إنتاجه 10 ملايين قطعة، محققًا مليارات الدولارات، ما جعل الشركة ركيزة صناعية أساسية في الاقتصاد الأمني والعسكري الإسرائيلي.

تختص الشركة في تصنيع وتطوير الأسلحة الفردية والرشاشات والبنادق الهجومية والقناصات، وتزوّد جيش الاحتلال ووحداته المختلفة بترسانة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة المستخدمة في العمليات البرية

شركة تاعس للصناعات العسكرية:

تاعس/IMI تُعدُّ مورِّداً رئيسياً لعدة مكوّنات أساسية للقوات المسلحة وبُنى الأمن في الكيان المحتل: من منظومات تسليح ومُدافع دبابات إلى ذخائر وصواريخ ومنظومات حماية للمدرعات. لذلك استهدافها يُعتبر استهدافًا لقاعدة إنتاجية استراتيجية في الصناعات العسكرية للاحتلال.

قاعدة نيشر: 

قاعدة نيشر هي قاعدة الوقود التابعة لقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتعدّ محطة غاز عسكرية مركزية. تقع جنوب شرق مدينة حيفا المحتلّة، وتبعد نحو 40 كلم عن الحدود اللبنانية– الفلسطينية، وتشكل جزءاً مهمّاً من منظومة الإمداد اللوجستي لجيش العدو.

تبرز أهمية قاعدة نيشر من كونها مركزاً استراتيجياً لتزويد وحدات الجيش بالوقود وغازات الاحتراق. وهي محطة محورية تعتمد عليها معظم الوحدات القتالية واللوجستية، ويمثّل استهدافها ضربة مباشرة للبنية التشغيلية التي تقوم عليها حركة قوات الاحتلال داخل الجبهة الشمالية.

قاعدة طيرة الكرمل:

قاعدة طيرة الكرمل هي إحدى القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، وتقع في جنوب مدينة حيفا المحتلّة، وتبعد نحو 40 كلم عن الحدود اللبنانية–الفلسطينية، تُعدّ جزءًا من البنية العسكرية المتقدمة في منطقة الكرمل ضمن قيادة المنطقة الشمالية.

تكتسب القاعدة أهميتها من موقعها الجغرافي الحيوي قرب حيفا والطريق السريع رقم 4، ومن دورها في دعم تشكيلات المنطقة الشمالية. كما تشكل نقطة تخزين استراتيجية لمواد لوجستية أساسية تُستخدم في العمليات العسكرية

قاعدة “تل حاييم”:

تعرف أيضاً باسم “التل” أو “معسكر هوروديتسكي” تُعد إحدى أهم المنشآت الأمنية داخل تل أبيب، ومرتبطة بشكل مباشر بالبنية الاستخبارية والعسكرية الإسرائيلية.

تقع القاعدة في قلب تل أبيب ضمن منطقة محاطة بالأحياء الاستيطانية بيتزيرون ورمات إسرائيل وتل حاييم ووِيد إلياهو.

قاعدة 7200:

قاعدة الوحدة 7200 هي قاعدة تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) تقع في محيط حيفا المحتلة، وتُعرف أيضاً باسم “مركز لوجستي وتقني متخصص في صيانة وإصلاح المركبات والأجهزة الحربية”، وتقع القاعدة بالقرب كفر سمير جنوبي حيفا وتبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية حوالي 35 كيلومتراً.

قاعدة عميعاد:

تُعدّ قاعدة عميعاد مقر قيادة الفيلق الشمالي، وتُعتبر نقطة تمركز إحتياط لقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.

الوظيفة

مقر قيادة الفيلق الشمالي

قاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها

كانت في السابق قاعدة اللواء المدرع 640 في الفرقة المدرعة الاحتياطية 90

تضم قسماً لوجستياً مهمته إجراء الاختبار السنوي والصيانة المختلفة للآليات وتجهيزها للمناورات والتمارين العسكرية.

قاعدة الناعورة:

قاعدة الناعورة، المعروفة أيضاً باسم معسكر تابور، هي موقع عسكري إسرائيلي يقع في منطقة الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة، جنوب غرب بحيرة طبريا وقرب الحدود اللبنانية. تُعدّ واحدة من القواعد العسكرية المتقدّمة على الجبهة الشمالية، وتُستخدم كمقر عمليات ومراقبة مهم للجيش الإسرائيلي.

قاعدة ناحال سوريك: 

تبعد عن عاصمة الكيان مدينة تل أبيب حوالي 30 كم، وتبلغ مساحتها حوالي 35 كم مربع، وبالقرب منها تقع منشأة سدوت ميخا لتخزين الأسلحة النووية الإسرائيلية بحسب ما ترجحه العديد من وسائل الاعلام العالمية.

_تستخدم هذه القاعدة كمقر لفرقة الصلب المدرعة 162، التي تعدّ إحدى الفرق الأساسية لقيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

_ تضم منشأة تدريب للعديد من الألوية والوحدات، مثل وحدة سكاي رايدر لتشغيل الطائرات دون طيار ولواء المظليين الاحتياطي والمدفعية وغيرهم، وتُسمى “ساحة التدريب”. كما يوجد في هذا المعسكر مستودعات ضخمة للأسلحة والذخيرة.

قاعدة ستيلا ماريس البحرية:

قاعدة “ستيلا ماريس” البحرية (المعروفة أيضاً بمنارة ستيلا ماريس/منارة جبل الكرمل/منارة “نجمة البحر”) — منشأة بحرية استراتيجية تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي تقع شمال غرب حيفا. هي بالأصل منشأة رادار بريطانية كانت تقع بالقرب من كنيسة ستيلا ماريس.

وتُعدّ القاعدة مركزاً أساسياً لسيطرة ومراقبة المجال البحري الشمالي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومرساة لمعظم سفن البحرية الإسرائيلية، وتشكّل نقطة دعم لوجستي وتشغيلي مهمة للعمليات البحرية في المنطقة.

قاعدة رغفيم التابعة للواء غولاني:

قاعدة “رغفيم” هي منشأة عسكرية تابعة للواء غولاني في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أقيمت كجزء من ترتيبات بين حكومتي “الكيان” والولايات المتحدة الأمريكية بعد اتفاقيات “واي ريفر”. استُخدمت القاعدة لتدريب لواء جولاني ولتدريب عناصر الوحدات النخبوية في جيش الاحتلال.

القاعدة تمثّل مركزاً تدريبياً واستراتيجياً للوحدات النخبوية وللواء غولاني، وتوفّر بيئة متكاملة للتدريب العملي والنظري (الرماية، العمل الميداني، الملاحة، حرب الصحراء، وغير ذلك)، وجود مرافق إدارية ولوجستية وطبية ورياضية ودينية داخل القاعدة يجعلها منشأة ذات قيمة تشغيلية عالية لقوة قوامها عناصر محترفة ومدربين

معسكر شيزافون: 

معسكر شيزافون، المعروف عسكرياً بـ مدرسة المدرعات (بيسلّاش)، هو القاعدة التدريبية المركزية والأضخم لسلاح المدرعات في جيش الاحتلال الإسرائيلي. يقع المعسكر في عمق صحراء النقب الجنوبية، وتحديداً في منطقة “وادي عربة” شمال إيلات بنحو 70 كم، ويُعد العمود الفقري الذي يمد القوات البرية بخبراء الحرب التكتيكية والمناورة.

لا يُعد شيزافون مجرد قاعدة تدريبية، بل هو “جامعة المدرعات” التي يتم فيها صياغة العقيدة القتالية للدبابات الإسرائيلية.

معسكر أناتوت: 

معسكر أناتوت هو معسكر عسكري تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي يقع في الضفة الغربية، في محيط شمال-شرق القدس، قرب قرية عناتا الفلسطينية ومنطقة حاجز/معبر حزما (Hizma) وعلى مقربة من الطرق الالتفافية الرئيسية في المنطقة. وتذكر مصادر إسرائيلية أن المعسكر يُستخدم كمركز لوجستي للطوارئ، وكذلك كمقر لوحدة/كتيبة ضمن سلاح الشرطة العسكرية.

قاعدة عوفر: 

هي مجمّع عسكري–أمني تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يقع غرب مدينة رام الله قرب بلدة بيتونيا في الضفة الغربية المحتلة. تُعرف القاعدة أساسًا باحتضانها سجن عوفر والمحكمة العسكرية الملحقة به، ما يجعلها واحدة من أبرز ركائز منظومة الاعتقال والمحاكمة العسكرية الإسرائيلية في الضفة

معسكر بيرانيت: 

معسكر بيرانيت هو قاعدة عسكرية رئيسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تقع في شمال فلسطين المحتلة بمحاذاة الحدود الجنوبية للبنان، ضمن منطقة الجليل الأعلى. يتمركز المعسكر في نطاق جبلي مرتفع، قريب من مستوطنات ساسا ونيتوعا، ما يمنحه إشرافًا مباشرًا على قطاعات واسعة من الحدود اللبنانية.

معسكر جيبور:

هو قاعدة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة كريات شمونة في شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية، وهو ليس مجرد موقع عسكري عادي، بل مقر رئيسي للفرقة 769 التابعة لقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، والمسؤولة عن تأمين الجزء الشرقي من الحدود مع لبنان وحماية المناطق المحيطة مثل كريات شمونة.

المعهد البيولوجي الإسرائيلي: 

يقع المعهد البيولوجي في مدينة نس تسيونا، إلى الجنوب من تل أبيب، ويُعد منشأة ذات طابع أمني وعلمي مزدوج، خاضعة مباشرة لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ما يجعله أحد المراكز ذات الحساسة الفائقة في البنية العسكرية الإسرائيلية.

مستوطنة كريات جات:

مدينة كريات جات تقع جنوب مدينة تل أبيب، وتبعد نحو 25 كم عن قطاع غزة، وتُعد من المدن الصناعية والعسكرية الإسرائيلية ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث تحتضن منشآت صناعية متقدمة، بينها مصانع تكنولوجيا عالية (هاي تيك)، ومنشآت لصناعة المعالجات الدقيقة، ومواقع لوجستية تابعة للجيش الإسرائيلي.

تتموضع فيها مصانع شركة إنتل الأميركية، ومنشآت صناعات عسكرية متوسطة الحجم، إضافة إلى قواعد غير معلنة ترتبط بمنظومة التجميع والتدريب الخاصة بالاحتياط.

معسكر تِسبوريت:

هو موقع عسكري إسرائيلي يقع شمالي فلسطين المحتلة، في منطقة غابات، قرب بلدة حوشايا إلى الجنوب الغربي من مدينة الناصرة في الجليل الأسفل، بالقرب من مدينة “نتسيرت عيليت” (الناصرة العليا). يتمركز على تلة مرتفعة تُشرف على مناطق واسعة من شمالي فلسطين، ما يمنحه ميزة استراتيجية في الرصد والمراقبة

الوظيفة

– مركز لوجستي وفني لتجميع وصيانة وتحديث المدرعات.

– صيانة وتطوير دبابات ميركافا، وناقلات الجنود المدرعة من نوع ناميرا وإيتان.

– تأهيل المركبات المتضررة في العمليات الميدانية، بما فيها العائدة من غزة أو الضفة.

– تجهيز وحدات الاحتياط، وتوزيع المؤن، الوقود، والإمدادات للقوات البرية في الشمال.

– مركز رئيسي لـ “الاستخبارات الميدانية الشمالية”.

– إدارة الصور الجوية، مراقبة التحركات عبر الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، وتحليل البيانات الخاصة بجبهة لبنان وسوريا.

– يحتوي على وحدات من “أمان” (الاستخبارات العسكرية)، وأقسام من الوحدة 8200 المتخصصة بالتنصت والتجسس الإلكتروني

قاعدة حتسور: 

هاجمت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله في 21-11-2024، في إطار ‏سلسلة عمليّات خيبر، وبنداء “لبيك ‏يا نصر الله”، للمرة الأولى، قاعدة حتسور الجوية شرقي مدينة أشدود، بصليةٍ من صواريخ كروز النوعية.

فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة؟

_قاعدة جناح جوي رئيسي (الجناح 4 – كناف 4)، وتحتوي على تشكيل استطلاع وأسراب من الطائرات الحربية. كما تم فيها بناء مركز عمليات مشترك للجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الاسرائيلي سنة 2021.

قاعدة أشدود البحرية: 

قاعدة أشدود أو الساحة الجنوبية التابعة للقوات البحرية الإسرائيلية في أسدود “أشدود”.

وهي إحدى القواعد الرئيسية للبحرية الإسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط. وتقع في ميناء أشدود، وهي مسؤولة عن الأنشطة العملياتية واللوجستية والدفاعية في المنطقة الساحلية الجنوبية لإسرائيل – من ساحل جنوب يافا إلى حدود قطاع غزة. وتُعتبر قاعدة أمامية، وتتمتع بنشاط كبير نظرًا لقربها من قطاع غزة وممرات الشحن التجارية الحيوية للكيان المؤقت.

 

 

قد يعجبك ايضا