وثائق جديدة تكشف إدراج إبستين في محادثات سرية حول حرب السعودية على اليمن
متابعات _ المساء برس|
كشفت رسالة بريد إلكتروني صادرة عام 2015 عن وزارة العدل الأمريكية، ونُشرت حديثًا، أن جيفري إبستين، المدان بالاتجار الجنسي بالأطفال، تم إطلاعه على خطة باكستانية سرية لدعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن. وتحمل المذكرة تصنيف «سري للغاية»، وتضمنت تفاصيل مناقشات حول إرسال إسلام آباد قوات كوماندوز نخبوية إلى الحدود السعودية مع اليمن، في وقت كانت فيه الرياض تحشد قواتها لشن هجومها على أنصار الله.
ووفقًا للمذكرة، كتبت الرسالة المسؤولة السابقة في الأمم المتحدة نسراء حسن، قبل أن يقوم الدبلوماسي النرويجي المخضرم تيريه رود-لارسن، أحد أبرز مهندسي اتفاقيات أوسلو، بتحويلها مباشرة إلى إبستين.
في تلك الفترة، كان وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان يقود حرب تحالف عسكري عقب سيطرة أنصار الله على العاصمة صنعاء.
وبينما أعلن البرلمان الباكستاني رفضه العلني الانضمام إلى الحملة العسكرية، أوضحت حسن في رسالتها أن ترتيبات سرية كانت قيد الإعداد بهدف ضمان حصول إسلام آباد على دعم مالي ونفطي من السعودية.
كما كشفت المذكرة عن خطط لنشر مجموعة الخدمات الخاصة الباكستانية، المعروفة باسم «اللقالق السوداء»، في مناطق حساسة على امتداد الحدود السعودية-اليمنية.
وتضمنت الخطة أيضًا استخدام مقاتلات JF-17 وأصول بحرية في خليج عُمان لتقديم الدعم، على أن يتم ذلك تحت غطاء عمليات روتينية.
وفي تطورات لاحقة، استقال رود-لارسن من المعهد الدولي للسلام بعد انكشاف علاقاته بإبستين، فيما كشفت إفصاحات جديدة عن شبكة أعمق من الروابط التي جمعت بين وسيط أوسلو والمدان بجرائم جنسية.