هل تستطيع إيران إغراق حاملة طائرات أمريكية؟ وما هو السلاح القادر على إغراقها؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
في ظل التوترات المتواصلة بين إيران والولايات المتحدة، وتصاعد الجدل بشأن القدرات العسكرية للطرفين، خاصة فيما يتعلق بإمكانية استهداف حاملة طائرات أمريكية وإغراقها في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
وفي هذا السياق، أوضح الباحث الفلسطيني في الشؤون السياسية والاستراتيجية سعيد زياد، في منشور له أن القوة الحقيقية لسلاح البحرية الإيراني لا تعتمد على سلاح سري واحد قادر على إغراق حاملة طائرات، بل ترتكز على ما وصفه بـ”الهجوم الهجين والمتزامن”.
وبحسب زياد، فإن طهران قد تلجأ في أي مواجهة محتملة إلى تنفيذ هجوم مركب ومكثف يهدف إلى إحداث حالة “تشبع” (Saturation) للمنظومات الدفاعية الأمريكية.
وتشمل هذه الاستراتيجية:
*إطلاق صواريخ بالستية من الأعلى لاستهداف الحاملة.
*استخدام صواريخ جوالة من الجوانب.
نشر ألغام بحرية وغواصات ذكية لاستهدافها من الأسفل.
*الدفع بأسراب من الزوارق السريعة والطائرات المسيّرة من عدة اتجاهات في توقيت متزامن.
ويرى زياد أن هذا النمط من الهجوم المتعدد المحاور قد يشكل تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع المتقدمة التي تحيط بحاملات الطائرات الأمريكية.
وكان المرشد الإيراني علي الخامنئي قد أشار إلى التهديدات الأمريكية المتكررة بإرسال البوارج نحو إيران، مؤكدًا أن “حاملة الطائرات قطعة حربية خطيرة، لكن الأشدّ خطورةً منها هو ذاك السلاح القادر على إغراقها إلى قعر البحر”.
وأضاف الخامنئي في حديث لافت، اليوم، أن تكرار الحديث عن قوة الجيش الأمريكي لا يعني أنه بمنأى عن الضربات، قائلاً إن “أقوى جيش في العالم قد يتلقى أحيانًا صفعةً قوية لدرجة أنه قد لا يقوى على النهوض بعدها”، في إشارة إلى إمكانية استهداف القطع البحرية الأمريكية في حال وقوع مواجهة.
واعتبر خبراء عسكريون غربيون في تصريحات سابقة بأن حاملة الطائرات الأمريكية اليوم لم تعد مصدراً رئيسيا للردع، بل إنها تحولت إلى عبئ، مشيرين إلى أن المواجهات التي حدثت خلال العامين الماضيين في البحر الأحمر أكدت ذلك.