صاروخ قاسم بصير الإيراني… ماذا تعرف عنه؟
متابعات _ المساء برس|
يُوصف صاروخ قاسم بصير بأنه الصاروخ الذي حقق قفزة كبيرة في الصواريخ الإيرانية، لما يتميز به من صفات وخصائص، تمكّنه من تنفيذ هجمات بِدقة نقطوية.
فهو كما كل ما سبقه من الصواريخ الباليستية التي تنتهي بتسمية “بصير” – مثل ناصر بصير وذوالفقار بصير – يتميز باحتوائه على نظام توجيه جديد يحتوي على باحث بصري يسمح للصاروخ بتوجيه نفسه بشكلٍ مُستقل في المرحلة النهائية دون الاعتماد على نظام الملاحة العالمي GPS.
فما هي أبرز المعلومات حول هذا الصاروخ؟
_النوع: صاروخ باليستي ينتمي الى عائلة “فتّأح”.
_دولة المصنّعة: الجمهورية الإسلامية.
_الجهة المصنّعة: وزارة الدفاع.
_ كشفت عنه وزارة الدفاع في 25 أيار/مايو 2025.
_الطول:10.9 متراً.
_القُطر: 0.9 متراً.
_المحرك: محرك ذو مرحلة واحدة.
_نوع الوقود: صلب.
_المدى: 1400 كم.
_السرعة في المرحلة المتوسطة: +10 ماخ.
_السرعة في المرحلة النهائية: غير معروفة.
_نسبة الخطأ الدائري: 1 متر.
_الوزن: 7 طن.
_نوع الرأس الحربي: قابل للفصل ولديه القدرة على إجراء المناورات.
_وزن الرأس الحربي: 500 كغ.
_التوجيه: القصور الذاتي + التوجيه البصري (خصوصاً في المرحلة النهائية).
_خلال عملية الوعد الصادق 2، وبالرغم من نجاح الصواريخ الإيرانية باختراق منظومات الاعتراض الصاروخية الأمريكية والإسرائيلية، إلا أن إصابة الأهداف كانت تفتقر للدقة نتيجة للتشويش الذي طرأ على نظام GPS، لذا تم معالجة هذه المشكلة في صاروخ قاسم، وبدلاً من الاعتماد على نظام الملاحة العالمي GPS، سيكون الاعتماد نظام توجيه بالقصور الذاتي وفي المرحلة النهائية ستنتقل عملية التوجيه للباحث البصري في مقدمة الصاروخ لإصابة الهدف بدقة عالية حتى في بيئات يكثُر فيها التشويش.
كما يتميز هذا الصاروخ برأسِه الحربيٍ المناور لتجاوز الدفاعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، وتتجاوز سرعة الصاروخ في المرحلة المتوسطة 10 ماخ وعند الوصول للمرحلة النهائية ستنخفض لحوالي 5 ماخ.
*المصدر/ موقع الخنادق