صادم.. الاتحاد الأوروبي يسخر من العليمي ويرفض التعاون مع حكومته
متابعات – المساء برس|
واجهت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي بـحقيقة وجود فراغ أمني واضح في اليمن،و استمرار الفوضى وتعدد مصادر القرار التي تعتبر تهديدا للأمن والاستقرار على المستوى الوطني والإقليمي.
وفشل العليمي في تفنيد هذه الاتهامات خلال لقائه مع كالاس، على هامش مؤتمر ميونخ مدعيا أن هناك مساع لتوحيد للقيادة الأمنية وتشكيل حكومة جديدة، وادعاء تنفيذ برنامج إصلاحي يركز على انتظام الخدمات والانضباط المالي.
الشواهد التي واجهت كالاس العليمي بها تمثلت في تصاعد الصراعات والحروب في المحافظات الجنوبية والشرقية، بما في ذلك شبوة، وحضرموت، والمهرة، التي تؤكد هشاشة السيطرة المركزية، واحتجاز قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وعزل رئيسه عيدروس الزبيدي واتهامه بالخيانة، وخروج مظاهرات داعمة للزبيدي في خطوة تظهر تفتت القرار السياسي.
كما أن الحكومة الجديدة عاجزة حتى عن ممارسة مهامها من “العاصمة عدن” بسبب الخطر الأمني والسياسي المستمر، ما يعكس عجز الدولة عن فرض سلطتها.
ويؤكد مراقبون أن هذه الحقائق تثبت هشاشة دولة العليمي وفشل مجلس القيادة في توحيد القرار السياسي والأمني، ما يجعل أي دعوات لإقناع الاتحاد الأوروبي بمصداقية الإصلاح مجرد شعارات، وأكاذيب يستحيل أن تنطلي على الاتحاد الأوروبي الذي يرى الأوضاع في الجنوب اليمني بمؤشرات ميدانية بعيدة عن الادعاءات الفارغة.