رد رسمي من مجمع ناصر يفند اتهامات أطباء بلا حدود ويكشف حقيقة الوضع الأمني
غزة – المساء برس|
أصدرت إدارة مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة بيانا صحفيا للرد على ما ورد في تصريحات صادرة عن منظمة أطباء بلا حدود، معتبرة أن بعض ما تضمنه البيان يستوجب التوضيح أمام الرأي العام والمتابعين للواقع الصحي والانساني في القطاع.
وأكدت الإدارة أن قطاع غزة يعيش ظروفا استثنائية في ظل حرب الابادة واستهداف المؤسسات المدنية والخدمية، مشيرة إلى ظهور سلوكيات خارجة عن السياق العام تمثلت في لجوء بعض الأفراد أو العائلات إلى حمل السلاح والاحتكام إليه، وهو ما انعكس في أكثر من مناسبة على محيط المستشفى.
وأوضحت أن المجمع تعرض لاعتداءات متكررة من مجموعات وصفتها بالمنفلتة، الأمر الذي استدعى اتخاذ تدابير تنظيمية وأمنية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية وحماية الطواقم الطبية والمرافق الحيوية.
وفي هذا السياق، بينت الإدارة أنه جرى ترتيب وجود عناصر شرطة لتأمين المستشفى ومنع أي اعتداءات، بما يضمن انسيابية العمل الطبي ويحافظ على سلامة المرضى والعاملين، مؤكدة أن الهدف من هذه الإجراءات هو صون المؤسسة الصحية وتجنيبها أي مظاهر مسلحة.
وأضاف البيان أن بعض الخروقات الفردية قد تحدث بين الحين والآخر، إلا أنه يتم التعامل معها وملاحقة مرتكبيها بشكل فوري، مشددا على وجود إجماع وطني بضرورة حماية المؤسسات الصحية وعدم منح الاحتلال أي ذرائع لاستهداف القطاع الصحي أو تقويض ما تبقى من بنيته.
وأعربت إدارة المجمع عن استغرابها مما ورد في بيان منظمة أطباء بلا حدود، داعية المنظمة إلى مراجعة مواقفها والعدول عن أي قرارات من شأنها تعميق معاناة السكان في ظل الظروف الانسانية الحرجة التي يعيشها قطاع غزة.