وصول قوات سعودية وقوات الطوارئ إلى شبوة… ما وراء هذه التحركات؟
شبوة _ المساء برس|
وصلت إلى محافظة شبوة، اليوم، قوات الطوارئ التابعة للسعودية إلى منطقة بلحاف الساحلية، بالتزامن مع تحرك قوات سعودية إلى جانبها، وذلك في إطار إعادة انتشار قوات الطوارئ في المحافظة.
وأفادت مصادر صحفية بأن القوات وصلت إلى منشأة بلحاف على ساحل شبوة، تمهيداً لانتشارها في عدد من المناطق الحيوية، على أن تبدأ خلال الفترة الأيام المقبلة بالانتشار داخل مدينة عتق، مركز المحافظة، بهدف “تعزيز الأمن والاستقرار”.
ويأتي هذا التحرك بعد أعمال الشغب التي شهدتها مدينة عتق مؤخراً، بين أنصار الانتقالي والقوات الموالية للسعودية، ما دفع الرياض لاستثمار هذه الحادثة لفرض واقع أمني جديد في المحافظة.
ويرى مراقبون أن توقيت وصول هذه القوات يأتي في إطار التوجهات السعودية الجديدة، التي تقضي باعتماد الرياض على قوات جديدة في إدارة الملف الأمني بالمحافظات الجنوبية، بدلاً من القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي سيكون دورها هامشياً خلال الفترة القادمة، بسبب أن هذه القوات كانت موالية للإمارات.