حصيلة ضحايا الاستهداف السعودي لفعالية الانتقالي في شبوة

متابعات خاصة – المساء برس|

أفادت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، بسقوط قتلى وجرحى خلال فعالية لإحياء ذكرى يوم “الشهيد الجنوبي” في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، بعد قيام قوات وصفتها بالمدعومة سعوديا بإطلاق النار لتفريق المحتشدين.

وبحسب المصادر ذاتها، أسفر إطلاق النار عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، أثناء محاولة فض حشد أطلق عليه اسم “حشد الثبات والصمود” بالقوة.

وأكدت الوسائل التابعة للانتقالي أن الفعالية أقيمت وسط مدينة عتق رغم ما وصفته بالرصاص والدماء، معتبرة أن مشاركة الجماهير تمثل رسالة سياسية واضحة.

وفي هذا السياق، قال رئيس انتقالي شبوة الشيخ لحمر علي لسود إن زحف الجماهير يمثل تفويضا للرئيس عيدروس الزبيدي ولمشروع استعادة الدولة، على حد تعبيره.

كما نقلت عن أسر الضحايا قولهم إن دماء أبنائهم لن تذهب هدرا، واصفين ما جرى بأنه عهد جديد على طريق الاستقلال.

وصدر عن الفعالية بيان أكد رفض حل المجلس الانتقالي الجنوبي، والتمسك به ممثلا وحيدا للقضية الجنوبية، مشددا على أن أي قرارات تتخذ خارج أطره لا تمثل شعب الجنوب.

وأعلنت الجماهير المشاركة تأييدها للإعلان الدستوري الصادر عن الزبيدي في 2 يناير 2026، معتبرة إياه القائد المفوض لتمثيل الجنوب إقليميا ودوليا.

كما شدد البيان الختامي على رفض ما وصفها بالمشاريع الصغيرة التي تستهدف فصل شبوة وحضرموت والمهرة عن هويتها الجنوبية، مؤكدا الوقوف إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة ما سماه خطر “التخادم الحوثي الإخواني”.

ووجهت الفعالية رسالة إلى المجتمع الدولي دعت فيها إلى احترام إرادة شعب الجنوب، وأدانت ما قالت إنها أساليب قمعية ضد نشطاء في وادي حضرموت، مؤكدة وحدة المصير من عتق إلى سيئون والمكلا.

قد يعجبك ايضا