الصمت الدولي يمهد لشرعنة الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية

فلسطين المحتلة – المساء برس|

يبدو أن قرار الكيان الإسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية يواجه اعتراضا شكليا أكثر منه فعليا، إذ لم تتجاوز ردود الفعل الدولية حدود التصريحات الإعلامية والبيانات الدبلوماسية.

وبما أن الكيان الإسرائيلي يدرك تماما عدم جدية المجتمع الدولي في فرض عقوبات فعلية، فإنه يواصل انتهاك القرارات والمواثيق الدولية، ويستمر في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني واحتلال أراضيه، مبررا ضمها مستغلا الصمت الدولي.

وكانت قد حلقت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحاكمة الجنائية في قضايا دولية، فوق أجواء دول أوروبية مثل اليونان وفرنسا وإيطاليا، دون أي تدخل، وهو ما يعكس تجاهل هذه الدول لمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية عند تطبيقها على الكيان الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن التنديد وحده لا يكفي، وأن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على تنفيذ ما يطمح إليه، مع إضعاف أي فرص لحل سياسي أو حماية للحقوق الفلسطينية على الأرض.

قد يعجبك ايضا