تظاهرة حاشدة في أستراليا احتجاجا على زيارة الرئيس الإسرائيلي للبلاد

متابعات _ المساء برس|

تظاهر آلاف الأشخاص في مدن أسترالية عدّة، اليوم، احتجاجاً على زيارة الرئيس الصهيوني، مجرم الحرب، إسحق هرتسوغ إلى البلاد، والتي تأتي تلبيةً لدعوة رسمية من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في أعقاب حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ بونداي في كانون الأول الماضي.

واعتبر المحتجون أنّ زيارة هرتسوغ محاولة لتبييض سياسات كيان العدو الصهيوني، متهمين إياه بـ«التواطؤ» بجرائم تُرتكب في غزة.

وخرجت التظاهرات، التي دعت إليها جماعات مناصرة لفلسطين، في مناطق مختلفة، أبرزها وسط مدينة سيدني حيث احتشد الآلاف في ساحة حي الأعمال المركزي، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات داعمة للقضية الفلسطينية.

وقالت الشرطة إنها تعاملت مع محاولات اختراق الطوق الأمني عبر استخدام رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع، واعتقلت عدداً من المتظاهرين الذين اشتبكوا مع عناصرها، كما انتشرت وحدات الخيالة، وراقبت طائرة مروحية أجواء المنطقة.

بدورها، وصفت السلطات الأسترالية زيارة المجرم هرتسوغ بـ«الحدث الأمني الكبير»، مفيدة بأنها فعّلت صلاحيات استثنائية نادراً ما تستخدم، منها تفريق الحشود، وتقييد الدخول إلى مناطق معينة، وتفتيش المركبات، وتوجيه الأوامر بإخلاء أماكن محددة.

وفي السياق ذاته، رفضت محكمة في سيدني دعوى تقدّمت بها مجموعة «Palestine Action» للطعن في القيود المفروضة على الاحتجاجات.

بالتوازي، شارك المجرم هرتسوغ في فعالية رسمية نظمتها الجالية الصهيونية لتكريم ضحايا هجوم بونداي، حيث ألقى كلمة في مركز سيدني الدولي للمؤتمرات، كما وضع إكليلاً من الزهور في موقع الهجوم، والتقى ناجين وعائلات الضحايا.

وزعم هرتسوغ أن «هذا الهجوم لم يكن فقط على اليهود، بل على كل الأستراليين، وعلى القيم الديمقراطية التي نؤمن بها من حرية وتسامح وكرامة إنسانية».

في المقابل، وقّع أكثر من ألف أكاديمي وشخصية بارزة من يهود أستراليا على رسالة مفتوحة طالبوا فيها رئيس الحكومة الأسترالية بإلغاء الدعوة الموجّهة لهرتسوغ، معتبرين أن استضافته تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا