وسط الإعلان عن استئناف المفاوضات صاروخ خرمشهر 4 الإيراني يدخل الخدمة
متابعات – المساء برس|
استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط بعد توقف دام أكثر من ثمانية أشهر، وسط أجواء مشحونة بانعدام الثقة وتباينات واسعة في المواقف.
الجولة التي جمعت وفد إيران برئاسة عباس عراقجي والوفد الأميركي بقيادة ستيف ويتكوف، وبوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، انتهت دون أي اختراق، مع الاكتفاء بالاتفاق على استمرار الحوار.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن النقاشات تركزت على وضع إطار للتفاوض، إلا أن الخلافات الجوهرية حول هذا الإطار بقيت دون حل، ما يجعل مستقبل الجولة المقبلة مفتوحاً على احتمالات متعددة.
الخلافات لم تقتصر على شكل التفاوض، بل امتدت إلى الملفات المطروحة، وعلى رأسها الملف النووي الذي تصر طهران على حصر المفاوضات فيه فقط.
وشددت إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم، بينما تطالب واشنطن بوقف التخصيب ونقل المخزون إلى خارج البلاد.
وقبيل بدء المفاوضات، أعلن الحرس الثوري إدخال صاروخ «خرمشهر 4» المتطور إلى الخدمة، في رسالة واضحة بأن القدرات العسكرية ليست مطروحة للنقاش.
الصاروخ الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر ويحمل رأسا حربيا يزن 1500 كيلوغرام، يعكس تمسك إيران بخطوطها الحمراء في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية.
وفي ظل هذا المشهد، ترتفع التوقعات بفشل المسار التفاوضي واحتمال انزلاقه نحو مواجهة، خصوص مع إعلان الجيش الإيراني تبني عقيدة هجومية جديد والاستعداد لأي سيناريو.