من الرياض… قيادي في الانتقالي يفتح النار على العليمي بعد لقائه بقيادات من الضالع

متابعات خاصة _ المساء برس|

شنّ قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي هجوماً على رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، على خلفية لقاء عقده الأخير في العاصمة السعودية الرياض مع قيادات في السلطة المحلية وعدد من الشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية من محافظة الضالع.

وجرى اللقاء بحضور شائع الزنداني، ويحيى الشعيبي، وآخرين جميعهم ينتمون إلى المحافظة ذاتها، لكن دون وجود قيادات بارزة من الانتقالي.

وفي تعليق لافت نشره على منصة «إكس»، قال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي، المتواجد حالياً في الرياض، إن الحديث باسم مناطق “وازنة” خلال لقاءات محدودة يضمها أشخاص بعينهم يُعد ـ بحسب وصفه ـ “سلوكاً غير مقبول”، خاصة عندما يصدر عن جهات رسمية.

وأضاف الجعدي:“من السخافة أن يتم الحديث باسم مناطق وازنة أثناء اللقاء بأشخاص من هنا أو هناك، وخاصة عندما يكون ذلك الحديث من جهات رسمية، وهو أسلوب يزيد الناس نفوراً ورفضاً لمخرجات تلك اللقاءات، تعاملوا مع الحقائق كما هي على الواقع، فالمناطق لا تختزل ولا يمثلها إلا من ينطلق من تضحياتها الجبارة”.

ويُفهم من حديث الجعدي أن اللقاء لم يضم قيادات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظة الضالع التي تعد المعقل الرئيسي للمجلس، ما اعتبره مؤشراً على تجاهل أطراف فاعلة، ويزيد من تعقيد المشهد الجنوبي.

وفي سياق متصل، تطرق الجعدي في تغريدة أخرى إلى تشكيلة الحكومة الجديدة التي جرى الإعلان عنها مؤخراً، معرباً عن تشاؤمه إزاء فرص نجاحها في ظل الأوضاع الراهنة.

وقال:“في ظل واقع مضطرب وغير مستقر سياسياً ولا اقتصادياً، فإن مؤشرات نجاح أي حكومة يكاد يكون منعدماً، ذلك أن نجاح أي حكومة مرهون بمدى قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار، وقبل ذلك تهيئة الظروف والمناخات المناسبة لعملها، وهو ما لا يتوفر حتى الآن كما يتضح من رسائل الحشود”.

ويرى مراقبون أن تصريحات الجعدي تعكس حالة احتقان سياسي متزايدة داخل المحافظات الجنوبية، تنذر بموجة توترات جديدة خلال الأيام المقبلة، خصوصاً في ظل الخلافات المستمرة حول التمثيل السياسي وترتيبات المرحلة القادمة.

قد يعجبك ايضا